Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ١٤٣ -وزاد مجموع التلغرافات ٥ في المئة وعدد التلغرافات المخصوصة ٧ في المئة وبسبب الخلل الذي طرأ على السلك البحري بين اساب وريم صارت التلغرافات بين ارتريه والخليجية والبلدان الأجنبية ترسل بطريق كملة والسودان . ويبلغ عدد ما يرسل من هذه التلغرافات على خطوط السودان ١٠٠٠ في الشهر وقد صار من الضروري حتماً تجديد الخط بين حلنا وأبي حمد قد انتهى هذا الخط منذ احتلال السودان وهو يوشك أن يتوقف عن العمل بفعل الرمال وأقطعت المواصلات التلغرافية نحو ٣٠ . رة بسبب تعطيل الحيوانات البرية كالفييل والزرافة والصمت للمخطوط . وقد اعتدى بعض الأهالي على الخط الممتد بين بور ومفولو ولكن التعطيل الذي كهذا كان نادراً جداً الباب الخامس في الاشتغال العمومية « ٧٥ » - الاشتغال العمومية كانت المبالغ المعينة للاشتغال العمومية في السودان في سنة ١٩١٠ كما يلي (١) الميزانية الاعتيادية (ب) الأعباد الخصوصي للابنية الجديدة وعلاوة على هذه المبالغ قد في . ٣٨٠٠٠ ج . م . رصيد اعتمادات سابقة لم يصرف وقال بالاجال أن التقدم العام في السنة كان على ما يرام وقد وقع الاختيار على ملاكال لتكون مركز رئاسة مديرية اعالي النيل وشرعوا في اتخاذ التدابير لتخطيط المدينة هنالك واكلوا الارصفة الجديدة في المقرن وجهزوها بما يلزم وبنوا زلزلنات سكة الحديد والمدخل وفرغوا من التطير بالكراكات على طول الرصيف والمأمول أن تستطيع الحكومة تعين المبالغ الآتية للصرف في ١٩١١ (١) الميزانية الاعتيادية (ب) اعبأد خصوصي للابنية الجديدة ```

Text produced by OCR — report an error