Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ٨. وهلم معارف كاملة في آلات الصنايع والحيل على حمل الأشياء الثقيلة بالخف الطرق وهلم علم بالسفر في البحور إلى غير ذلك وهذه المرتبة الثالثة تفاوتت في علومها وفنونها وحسن حالها وتقليد شريعة من الشريعة وتقدمها في التجامة مثلا البلاد الإفرنجية قد بلغت أقصى مراتب البراعة في العلوم الرياضية والطبيعية وما وراء الطبيعة أصولها وفروعها ولبعضهم نوع مشاركة في بعض العلوم العربية وتوصلوا إلى دقائقها وأسرارها كاستذكره غير أنهم لم يهتدوا إلى الطريق المستقيم ولم يسلكوا السبيل النجاة أبدأ وكأن البلاد الإسلامية قد برعت في العلوم الشرعية والعمل بها وفي العلوم المقابله وأهملت العلوم الحكمية مجتهداتها لذلك احتاجت إلى البلاد الغربية في كسب مالا تعرفه ولهذا حكم الأفرنج بان علماء الإسلام أنما يعرفون شريعتهم ولسانهم يعني ما يتعلق باللغة التزية ولكن يعترفون لذا بأنا كنا أسايدهم في سائر العلوم وقد تمنا عليهم ومن المقرر في الأذهان وفي خارج الأعيان ان الفضل للمتقدم أو ليس أن المتأخر يعترف من خصالته * ويهتدي بدلالته * وما أحسن قول الشاعر * وما شجعاني إني كنت نائماً * أعلل من فرط الكرى بالنسم إلى أن بكت ورقاء في غصن أيكة * ترد د مبكاه بحسن الترنم فلو قبل مبكاها بكيت صبابة * بسعدي شفيت النفس قبل التندم ولكن بكت قبل فهيج لي البكا * بكاها فقلت الفضل للمتقدم ويمحبني أيضاً قولهم في هذا المعنى عند المكاشفة أنا الشجاع الذي قد كنت في ظلماً * وسط المحيط على الرمضاء في الوادي ة بحيث بالماء فضلاً منك مبتدأ * بغير قل قاشتى غلة الصادي هذا جزاؤك منا لا تمن به * فضلا بفضل وكان الفضل للعبادي ```

Text produced by OCR — report an error