Sudan Archive

Open the original scan

٥٥ قال لي الربيع على قدوم * خلعت على البشير لباسي قدوم * خلعت على البشير لباسي قال بعضهم في وصف يوم برد وأجاد في يوم برد وأجاد في يوم برد وأجاد في يوم برد وأجاد في يوم برد وبرد وأجاد في يوم برد وأجاد في يوم برد وأجاد في يوم برد و حال حـرب كان الظفر فيه لابن ماء السماء كأنما ماجت الارض فـرحـاً لـنـهـلال السماء وقويت أوتادها إذ صار لها بالسماء من سـ جـيـال المطر أمد الاسباب * وكان السماء قد رأت ما بالارض من السرور * فـبعـثـت تـهـنـيـها بصوت الرياب * فلكم تفتحت أعين النور لميون الغمام السـاجـة * ولكم استمرت به مسرة واستقرت به سـا عـتـة * ولكم ضحكت الارض لبكاء السماء بـ دامعها * وظهر البشر على وجهها وانظر الى زمن تلك المدينة فانه دائمـاً مـعـم في سائر أيام الشتاء وغالب أيام الحر فاذا تنـزه الانسان سـاعـة تسـكـد سـاعة اخرى وذهب حظه بالرعد والبرق وانـهـطـال المطر والصواعق وأهلها لا يبـالون بذلك فيقال في سائر أيامها ما قاله بعضهم في وصف يوم شديد البرد من أنه يوم محمد أخره ويحمد جـره ويـخـفـف فيه الثقيل اذا هاجر ويـتـقـل فيه الخفيف اذا هجم إلا أن الـفـرنـسـا وية يكثرون من المـلامـي في ليالي الشتاء لانهم يبذلون جـهـدهـم في التوقى من مضارها نسأل الله تعالى الوقاية من برد الزمهري فلو تمهـد ت مصر وتـوقـرت فيها أدوات العمران لـكـانت سلطان المدن وريـثـة بلاد الدنيا كما هو شـائـع على لسان الناس من قولهم مصر ام الدنيا وقد مـدحتـهـا مـدة اقـامـتـي بـ بـاريس بـقـصـيدة تتضمن مدح ولي النعمة دام عز دولتـه آمـين وهـاجـي هذه القصيدة ناج الحمام على غصون البان * فأباح شـيـمـة مغرم ولـمـان ما خـلـتـه مـنـد صـاح الا أنه * أضحى فقيد أليفه ومهماني وكـأنـه يـلـقـى إلى إشارة * كيف اصطباري ودناي خلاني

Text produced by OCR — report an error