Facsimile · p. 56
٥٦ مع اني والله مذ فارقتهم * ماطاب لي عيشي وصفو زماني لكنني صب أصون تلهف * حتى كأني لست باللهاف ويياطن الاحشاء نار لو بدت * جراتها ما طاقها التفـلان أبكي بعيني مهجتي لفراقهم * وأود أن لا تشعر العينان لي مذهب في عشقهـم واريته * ومذاهب العشاق في اعلان ماذا علي اذا كنت صبابتي * حق لو أن الموت في الكتمان ما أحسن القتل بأغصان التي * ما أطيب الاحزان بالغزلان قالوا أتهوى والهوي يكـسـو الـفـتـى * أبداً ثياب مذلة وهـوان فاجبتهم لو صح هذا اني * أختارذلي فيه طول زماني والذل للعشاق غير معرة * بل عين كل معرة للــمــانــي أصبو الى من حاز قـد ارهـفـا * يــزري تــرخـصـه بـفن البان واحن نحو شقيقـتـم خــده * قــد نــم فــيـه شــقــائـق الـنـعـمـان ومـروقي ابـدا تـزاعـة مـقــلـق * في حس ظلمة قاتك فــتــان أمي واصبح بين شعر حالك * ومنير وجهه هكذا الملوان ولطالما قضيت معه حقبة * ونــســيـم مصر معطر الـردان زمن على به لمصر فـديـتـهـا * حـقـ وثيق عـاطـل الــنــكــران لو شبهت عيناي فائض نيلها * لم يوف بعد شفاه أجزائي اولـو حـكي قلبي بحار علومها * طـربـا لما اشكو ا من الخفــقــان ولكم بازهر هاشموس اشرقت * وأثارت الاكوان بـالــمــرفــان فـشـذا عـبـر علومهم عم الـوري * وسرت ما أثرهم لكل مكان وحـهـومـهـمـو مصر قصارت روضة * وهمو جناها المبتغي للجــانــي قــد شــبــهـوها بالـعـروس وقد بدا * منها العروسي بهجة الاكوان