كل جوانب الزجاج وظهر تمددهم مشيا وقياما فيظن ان هذه القهوة طريق وما عرفت انها قهوة مسدودة الا بسبب اني رأيت عدة صورنا في المرآة نعرفت ان هذا كله بسبب خاصية الزجاج فمادة المرأة عندنا ان ثني صورة الانسان كان قال بعضهم في هذا الشأن ارفع منظر المرآة عنه * مخافة ان تشبه لعينى اقاسى ما أقاسى وهو فذ * فكيف اذا تحلى فرقدين وعادتها عند الافزج يسبب تمددها على الجدران وعظم صورتها ان تمدد الصورة الواحدة في سائر الجوانب والاركان ومن كلامي يغيب عني فلا يبقى له اثر * سوى قاي ولم يسمع له خبر فان بدا واري المرآة ظلمته * يلوح فيها ب دور كأنها صور وقال شيخنا العطار لم ار الطف تخيلا في هذا المعنى من قول ابن سهل التي عبرة فكرى شمس صورته * فعكسها شب في أحشائي الالباء قال الحريري في مليح بيده مرآة رأى حسن صورته في المرآة * فأصبح صباحها مدففا وصير يقوب اسمائه * يشير بان قدرائي يوسفا وسيأتي قال الكلام على ذلك كله في ذكر مدينه باريس ومدة اقامنا في مرسيليا بعد الكرنتينه اشتغلنا بها ايضا بتعلم تطبع الحروف يعني تعلم تهجي اللغة الفرنساوية ثم انه يوجد في مدينه مرسيليا كثير من نصارى مصر والشام الذين خرجوا مع الفرنساوية حين خروجهم. ومن مصر وهم جبداً يلبسون لبس الفرنسيس وندم وجود احد من الاسلام الذين خرجوا مع الفرنسيس فان منهم من مات ومنهم من تنصر والمياذ بالله خصوصاً المماليك الجورجيه والجركيسيه والنساء