Facsimile · p. 42
٤٢ اللواتي اخذ من الفرنسيس صغار السن وقد وجدت امرأة عجوزا باقية على دينها ومن تنصر انسان يقال له عبد المال ويقال إنه كان ولا الفرنسيس بمصر انتاة ، تكناريه في أيامهم فلما سافروا تبعهن . وبقي على اسلامه نحو خمسة عشر سنة ثم بعد ذلك تنصر والمياة بالله بسبب الزواج بصرانية ثم مات بعد قليل وافد رأيت له ولدين وتنا اتوا في مصر وهم على دين النصرانية احدهما معلم الآن في مدرسه ابي زعبل ومثله ماحكاه لي بعضهم ان سر عسكر المسلمن المتولى في مصر بمدقل الجنزال كلييز بفتح الكاف وكثر اللام وكثر الباب كان اسلم في مصر نفاقا كا هو الظاهر ويسمى عبد الله وتزوج ببنت شريف من أشراف رشيد فلما خرج الفرنسيس من مصر واراد الرجوع اخذها معه فلما وصل رجع الى النصرانيه وابدل العمامه بالبرنطه ومكث مع زوجته وهي على دينها مدة ايام فلما ولدت واراد زوجها ان يعمد ولده على عادة النصاري ليتنصره ابت الزوجه ذلك وقالت لانصر ولدي اصلا ولا اعرضه للدين الباطل فقال لها الزوج ان كل الاديان حق وان مالها واحد وهو عمل. الطيب فلم ترض بذلك ابد فقال لها ان القرآن ناطق بذلك وانت مسلمة فمليك ان تصدق بكتاب نبيك ثم ارسل باحضار علم الافرهج باللغه العربية البارون . فساله فانى هو الذي يعرف يقرأ القرآن وقال لها سليه عن ذلك فسالته فاجابها بقوله انه يوجد في القرآن قوله تعالی ان الذين امنوا والذين هادوا والتصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون فعجبها بذلك فاذهت بمعودية ولدها ثم بعد ذلك انتهي الاسم على ماقيل انها تنصرت وماتت كافرة وعما رأيت من جملة المصريين في مرسيليا انسانا