Facsimile · p. 255
٢٥٥ عنها بالحجارة والطين والجزائر والبحور والقلاع والحصون وأحسن وجوهها وألوانها فقد يعرف بذلك فضلهم على الهند المحترقة والصين المتجيشة والترك المشوهة والروم المنقرة الوجوه وأما أنسابها وأحسابها فليس أمة من الأمم وقد جهل آباؤها وأصولها و كثير من ألولها وآخرها حتى إن أحدهم ليسأل عن وراء أبيه فلا ينسب ولا يعرفه وليس أحد من العرب إلا ويسمي أباه آباقا أحاطوا بذلك أحسابهم وحفظوا بذلك أنسابهم فلابد خذل رجل في غير قومه ولا ينسب إلى غير نسبه ولا يدعى إلى غير أبيه وأما شجاعتها وسخاؤها فإن أدناهم رجلا يكون عنده البكرة والناب عليها باخته وحمولته وشبهه وریہ فيطرقه الطارق الذي هتدي بالقيادة ويجتري بالشر به فيمقر هاله ويرضى أن يخرج له عن دنياه كلها فيما يكتسبه من حسن الأحدوثة وطيب الذكر والثنا ء وأما حكمة ألسنتها فإن الله تعالى أعطاهم أشمارا وروقا كاملا وحسن وزنه وقو افيه مع معرفتهم بالإشارة وضرتهم الأمثال وبلاغتهم في الصفات مالمس من السنة الأجناس ثم إن تحيولهم أفضل الخيول والنساء هم أعف النساء ولباسهم أحسن اللباس وما دنهم الذهب والفضة وأحجار جيالهم الجزع ومطاياهم التي لا يباع إلا على مثلها سفر ولا وأن لهم أشهر آخر ما و يتا حجو جا ينسكون فيه مناسكهم ويذبحون فيه ذبائحهم فيأتى الرجل فيه قاتل أبيه وأخيه وهو قادر على أخذ تاره منه وأدرك رغمه فيه فيحجز كرمه ويمنعه دينه عن تناوله إماما حتراماً لذلك البيت وتشر يفاً له وأما وفاؤهم فإن أحدهم يلحظ اللحظة فهي عوداً لأهال ها لا يرجع عما اضمر في نفسه حتى يبلغه وان احدهم يرفع عوداً من الأرض فيكون رهنا ولا يحضرذمته خوفا من