Facsimile · p. 235
٢٣٥ ومصححات القضايا فإنها تنقسم إلى تعريف بالحد و تعريف بالرسم و تعريف لفظي فتثال التعريف بالحد قولك الانسان حيوان ناطق ومثال ناطق ومثال التعريف بالرسم قولك الانسان حيوان كاتب ومثال التعريف اللفظي قولك الانسان هو الآدمي اذا فرضنا ان لفظ الآدمي أشبه وأعرف من لفظ الانسان ويمكن أن يجمل من هذا القسم الثالث سائر تفسير الالفاظ المترجمة من لسان الى آخر مثال ذلك اذا قدرنا أن أحجياً لا يعرف معني كلمة الله فاتك تعريفها له تعريفاً لفظياً بقولك له الله هو خداي وكل من الحد والرسم ينقسم الى تام والى ناقص على حسب كونه بالجنس أو الفضل القريب أو البعيد أو بالخاصة أو بالعرض العام كل منها منفرداً أو مجتمعاً وهذا كله موضح في كتب المنطق * وأما القياس وهو المقصود الأصلى من علم المنطق فهو مايلزمه لثباته تصديق آخر مثال ذلك ما اذا قلنا أن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يقتص من الظالم للمظلوم فأنك تقول هكذا الله سبحانه وتعالى حكم عدل وكل من كان كذلك فانه يقتص للمظلوم من الظالم فتكون النتيجة هكذا الله سبحانه وتعالى يقتص للمظلوم من الظالم فتي سلمنا القضييتين الأوّلتين فلا بد ان نسلم . القضية الثالثة والقضيتان الأ ولتان تسميان مقدمتين واحد اها تسمى صغري والأخرى كبرى وروح القياس هو النتيجه والقياس يكون صحيحاً اذا كان صحيح المادة والصورة وفساداً اذا فسدت اخداهما والمراد بصحة المادة أن سائر قضاياه تكون صحيحة والمراد بصحة الصورة أن يكون منظره أعلى كيفية يكون انتاجه اضر ورياوالقياس الصحيح هو المسمى بالحجة اوالبرهان وأما القياس الفاسد فيسمى سفسطة وهو ما يشبه الصحيح وليس صحيحاً لعدم ملازمة نتيجته الظاهرية للمقدمات الصحيحة و توفي