Sudan Archive

Open the original scan

٢٣٦ كتب الفر نسيس أن القاعدة التي يبنى عليها القياس الصحيح ويمتاز من السفسطة مبنى الصحة والآ خر مبنى المستلزم لشيء مستلزم لذلك الشيء والثاني لشيء ناف لشيء آخر هو ناف لذلك. الآ خر أو ناف للآ ثنين معا وكيفية تطبيق هذا على القياس أنك اذا استلت عن الغضب هل هو مذموم فاردت أن تستدل على أنه مذموم فانك تحت عن طرف القضية التي هو الموضوع فانك ترى من جملة تعريف الغضب أنه عيب حيثئذ كلة غضب متضمنة لمعنى العيب فترك مقدمة هكذا الغضب عيب ثم تقابل العيب مع الذم الذي هو محمول القضية فانك تجد أن العيب يستلزم الذم فنقول العيب ذميم فاذا لما رأيت أن الغضب يستلزم العيب والعيب يستلزم الذم فانك تنتج منه أن الغضب ذميم فكل قياس لا يمكن أن تطبقه على هذا الأصل فانه يكون سفسطة مثال ذلك أرسطو فيلسوف وبعض الفلاسفة صالح فارسطو صالح فان الانتاج فاسد. وذلك أن القضايا لا تستلزم النتيجة لأنه لا يلزم من كون ارسطو هو احد الفلاسفة وان بعض الفلاسفة صالح ان ارسطوا صالح وبعض أجزاء. القياس قد يحذف للم به ك في قولك الفضيلة حميدة فينبغي كبها والقياس أما حمى أو شرطي فكل ما تقدم مثال للحمل أو شرطي لو كانت. الشمس طالعة كان النهار موجوداً أسكن الشمس ليست بطالعه تخرج النتيجة قائلة فالنهار ليس موجوداً ومحل ذلك كتب المنطق ثم أن الافرنج كلما يطلقون الكلمات على قواعد اللغة الفر نسادية ويسمون ذلك اعراباً نحوها يطلقونها على قواعد المنطق ويسمون ذلك منطقياً فاذا أراد انسان اعراب زيد فاضل أعرابا نحو يا فانه يقول مثلا زيد مبتدأ وقاضل خبره. أو نحو ذلك مما يليق بقواعد نحو هم واذا أراد ان يعرب اعراباً منطقيا

Text produced by OCR — report an error