Facsimile · p. 234
٢٣٤ نوقى فإن ذلك تصورا وإذا حكم عليه بأنه عالم بثلاثة يكون تصديقا والتصور تٌيهان بسيط وممكب فالصورة البسيطة أدر الكالشيء بمجرد اعدن صفاته، والمركب أدارك الشيء مع بعض صفاته، مثال الأول: إذا ما تصورت الإنسان ولم تخطر بالبال أنه متحرك ومثال الثاني: ماذا تصوته وميزته عن الجماد بخركة، فالصور لا يكون الأتي المفردات كان التصديق لا يكون إلا في القضايا والقضية هي حكم يحصل بإثبات تصور إلى آخر أو نفيه عنه، فالصور المسند اليه الإثبات أو النفي يسمي الموضوع والتصور المسند إلى الموضوع مما تقدم يسمي المحمول والموضوع والمحمول يسميان جزئي القضية وهذان الجزآن يجمعهما جزئية، قالت يممي رابطة مثال ذلك ما إذا قلت زيد فصيح فان زيداً هو الموضوع وتصيح هو المحمول والرابطة مقدرة والتقدير زيد هو الفصيح أو زيد يكون فصيحاً وأما إذا قلت زيد هو الفصيح فان الرابطة ظاهرة ثم إن القضية أما كلية يعني مستغرقة لسائر الأفراد كما إذا قلت كل إنسان صنمم الله تعالى وأما جزئية كما في قولك بعض الحيوان إنسان وكل من القضية الكلية والجزيئة مسور ، وأما شخصية وأما مهملة فلا ولی کرید قائم والثانية كالاسان كاتب بقطع النظر عن الكلية والجزيئة وأما طبيعية كما في قولك الظلم ردى والقضية أيضاً أما بسيطة أو مركبة فالقضية البسيطة ما كانت غير متعددة الموضوع والحمول كما في قولك القضية حميدة والرذيلة ذميمة وبخلائها المركبة فهي ماتمدد فيها الموضوع فقط أو المحمول فقط أو هما معاً إذا قلت الفضيلة والرذيلة ضد ان أو الفضيلة محبوبة مطلوبة أو الفضيلة والرذيلة ضد ان لا يجتمعان، ونحو ذلك وإذا كانت القضية المركبة مصنوعة من عدة قضايا بسيطة فإنها يكفي في كذبها كذب بعض أجزائها وأما التعريفات التي هي مقاصد التصورات