Facsimile · p. 219
۲۱۹ ولا أحد ينكر عليهم لما ان حرية الرأى قولا وكتابة تقضي بذلك وبعد تولية هذا الملك ظهرت عدة تعصبات عظيمة منها من يريد عزل و نصب الجمهورية لعدم اكتفائه بالحرية وطلبه أزيد من ذلك ومنهم من تعصب لنصب الحكم القديم وتولية حفيد الملك السابق ولا زالت هذه الفتنة باقية الآثار الى الآن وربما تمدت آثارها إلى غيرها من البلاد فن ذلك الفتنة التي ترتب عليها اعزال اقليم البلجيك من مملكة الفلمنك وقد كان جزأ منها ومن آثارها أيضاً طلب بلاد له الحرية والخروج من حكم الموسقوسية ومنها الفتن التي وقعت في بلاد ايطليا ( الفصل السابع فيما كان من دول الافرنج بدسماعهم بالمزال ) ( الملك الأول وتقليد المملكة للملك الثاني وفى رضاهم بذلك ) لايخفي ان العلة السلطانية القديمة قد رجعت بعد تماهد الدول الافرنجية على السلطان نابليون وإخراجه ونفيه إلى جزيرة سشت هلينية وترجيع هذه العلة الى البلاد بعد ان كانت في البلاد الغربية فتملك هذه العلة أيما هو بمعاهدة ملوك الدول الافريقية فهي في الحقيقة مملكة على فرنسا رغما عن انق غاب الفرنسارية فلما وقعت الفتنة خشي الفرنساوية من ان الملوك المذكورين يأتون بجيوش الى بلادهم وينصبون كرسي هذه العلة فتخلصوا من ذلك بذلك العلة الاخرى التي هي عيلة أرليان ولكنهم لم يعلموا هل ترضى الملوك بذلك أولا ومغنم وامعلى أنهم إذا لم يرضوا بذلك وجاؤا لمحاربتهم حاربوهم ولو حصل ما حصل وجهزوا ما بدل على ذلك ولذلك كرالك هنا نسبة ملوك الافرنج بالنظر لهذه المادة فنقول اعلم ان ملك أسبانيا يوافق بسياسته وسلوكه سياسة ملك فرنسا القديم وهو أيضاً من أقاربه لان العيلة التي تحكم ببلاد أسبانيا من العيلة