Facsimile · p. 218
۲۱۸ وأنت أيضاً جادت نوبتك كان الباشا يقول للملك استفهاما ليهزو به وأنت أيضاً عزلت كعزلتني شعر فقل للهاشميين بـ رويداً * امامكم المصائب والخطوب وقال آخر الدهر يفترس الرجال فلاتكن * ممن تطيشه المناصب والرتب حكم نعة زالت بأدني ذلة * ولكل شيء في تقلبه سبب وكتبوا أيضاً في وقائع النوادر مانصه ان الباشا المذكور. يقول لشول العاشر قم بنا نلعب لعل كذا على قدر معلوم وان لم يكن ممك شيء جمعنا لك شيئاً على سبيل الصدقة من الناس يشيرون بذلك الا ان باشا الجزائر خرج من بلاده غنيا وشرل العاشر خرج من بلاده فقيرا وصوروا أيضاً الملك المذكور في صورة أعمى يتكشف الناس ويقول في سؤاله أعطوا بعض شي للفقير الاعمى يشيرون الأانه لم يبصر في عواقب الامور وصوروه أيضاً هو ووزيره بولياق خارجين من كنيسة إشارة الا أنهما لا يفلحان الا في هذه العبادة الباطلة وانهما قسوس لا أمرا وكانوا يزعمون ان الملك كان يلبس في بعض الأحيان لبس القسيسين ويقدس بالناس. كالقبس في كنيسته التي في سرايته وكانوا يصيحون في البلدة بعد هذه الفتنة بورقات مطبوعة فيها عشق هذا الملك وفساد في صغر سنه وفسق المطران الكبير وهكذا وان إن ابنه ليس هو ابن حقيق وانما هو ابن مزور والمجيب أنهم كانوا يصيحون بهذه الأوراق ليبيعوها في ساحة بيت الملك الجديد الذي هو من أقارب الملك وأحب من ذلك أنهم يكتبون في هذه الورقة ان الملك الجديد هو الذي كتب بلاها سابقا في في جرتالات الانكليز بمد ولادة حفيد الملك القديم ويصيحون بذلك