Facsimile · p. 209
۳۰۹ بالإحدد الثانية * من أغراض الفرنساوية ومن مصالحهم ان تحذف العبارات الدالة على الاستعلا من الشرطة التي هي كتاب قوانين المملكة لان بقاء ها بهذه الكيفية يحبط بمقام الرعية الغرناساوية ولا بد ان يحذف من الشرطة بعض المواد الغير اللائقة وتبدل بغيرها حتى تكون مصالحة على ما تقتضيه الحال الراهنة ثم بعد تمام ذلك يطلب ديوان مشورة وكلاء الرعية ان المصلحة السامة اللازمة حالا لجميع الفرنس اوية ان يترجى حضرة سعادة الدوق د رليان لويز فليب فأقام المملكة لان يكون ماسكا وتكون مملكته وراثة بعده لاولاده الذكور ثم بعده لا كبر أولاده وهكذا يعني ان الملك اذا مات انتقلت المملكة لا كبر أولاده فاذا مات وحصل له عذر كانت لابنه الأكبر وهكذا وان يقبل المملكة ويرضى بالشروط وبصيغة المبايعة التي تعينها له أهل المشورة وان يلقب ملك الفرنس اوية لا ملك فرنسا والفرق بينهما ان ملك الفرنس اوية معناه كبير على نفس الاشخاص بجعلهم له ملكا بخلاف ملك فرنسا فان معناه ان ارض فرنسا مادامت باقية فهو سيدها وملكها ولا منازع له من أهل بلاده فيها وسبب ذلك ان الملوك السالفين كانوا يلقبون ملوك فرنسا وكان اذا كتب الواحد منهم يقول ماصورته أنا فلان بفضل الله تعالى ملك فرنسا ونوار على كل من يرى هذه الاواص الحاضرة سلام قد أمرنا ونأمر بما سيأتي لنا وقوله ملك فرنسا ظاهر وأما قوله ملك نوار فان هذا لقـب اصطلاحي له لمجرد الشرف وسبب ذلك ان أسلاف ملك فرنسا كانوا يحكمون على علـكـة نوار ثم انتقلـت مـنـهـم إلى ملوك اسبانيا فصارت حصة منها ويبقي اللقب ملك فرنسا وأما ملك الفرنس اوية فانه يقول في كتابته أنا فلان ملك الفرنس اوية مني السلام على من حضر في الحال والاستقبال قد أمرنا ( ١٤ – رحله )