Facsimile · p. 208
٢٠٨ الخامس لها الملكة على الدوق دبردو وانهما يسميانه هري . تقدم في فرنسا اربعة ملوك كل منهم يسمى هري ثم خرج قائم مقام .الملكة من المشورة وصار ديوان المشورة يفتح كل يوم للتدبير . ( الفصل الرابع فيما أنحط عليه رأى اهل المشورة ونما ترتب ) ( على هذه الفتنة من تولية الدوق درليان ، ملك فرنساوية ) اعلم ان المشورة كانت تدبر حالة فرنسا المستقبلة وقد اسلفنا ان آراء الفرنساوية مختلفة حق انهم في المشورة مختلفون في الموضع فنهم الملكية يجلسون في الجهة اليمني والحربيون في الجهة اليسري والتابعون لا راء الوزراء في الجهة الوسطي وكل منهم يقول رأيه من غير معارض له لان العبرة بكثرة الاصوات ولا زال هذا الامر معمولا به إلى الآن ولم تغير الفتنة شيأ من ذلك فكان اصحاب الآراء فرقتين فرقة تريد الملكة وفرقة تريد الجمهورية والفرقة الأولى منها من كان يريد تمليك الدوق دبر و وحفيد الملك القديم ومنهم من كان يريد تولية ابن نابليون الذي هو بونا بارته ومنهم من كان يريد تمليك الدوق درليان قائم مقام الملكة وعيلة درليان هي العيلة الثانية الوارثة للمملكة بعد انقراض العيلة الاولى البكرية وهي عيلة البريون ثم انه ظهرت ورقة مطبوعة واصقت في الحارات والمشــارع العامة مضمونها قد صح بالتجربة ان الجمهورية لا تناسب بلاد الفرنساوية واما الدوق دابير دوا فتوليه تحمل الفرنساوية تحت حكم البـر نون فتقع الفرنساوية فيها فرت منه واما ابن نابليون فهو تربية قيسين وهم اعداء الحرية فتعين الدوق درليان اثبت وقد دبرت المشورة عدة مواد انحط عليها الرأي المادة الاولى إن الكرسي فارغ حسا و معني ولاحق لا حد فيه فلابد من شغله