Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٩٨ ويقال انهم نصبوا عليه وكان رئيس العصبة أخاه شبل المعاشر حتى أنه أطلع على ما أخفاه له قابله ويقال ان شرل المعاشر أراد في كبر لويز التامن عشر أن ينقض ذلك القانون ويرجع الى طريق اطلاق التصرف فلم يمكنه ذلك ثم بعد موت أخيه أظهر شرل الحيلة وأبطل ما كان نواه وأظهر أنه لايريد شيئًا من ذلك وجوز لكل انسان أن يبدي في الكازيطات رأيه بالكتـابه من غير ان ينظر فيه قبل طبعه واظهاره فصدق الناس كلامه واعتقدوا أنه لايخاف وعده بل فرحت سائر الرعية بتدبيره ومشيه على القوانين ثم انه انتهى أمره إلى ان هتـك القوانين التي هي شرائع الفرنسـاوية وخالمهـا وقـبل هتكه للشريعة بـانت منه أمارتهـا بمجرد تقلـده الوزارة للويــز بوليـاق وهو معلوم المذهب والتدبير يعنى انه يميل الى كون الامـر لايكون إلا للملك ويقال ان هذا الوزير هواون زنا زمن أمه بهذا الملك فولد منه فهو في الحقيقة أبوه وشهر بالظلم والجـور ومن الحكم التي في غايه الشيوع ان نظام الاتباع مضاف الى المتبوع وفي الحديث من سل سيف الجورسل عليه سيف الغلبة ولازمه الهم وقال الشاعر من أنصف الناس ولم ينتصف * بفضله منهم فذاك الامير ومن يرد أنصافه مثلما * أنصف أضحى ماله من نظير ومن يرد أنصافه وهولاً * ينصفهم فهو الدني الحقير ولما كان هذا الوزير سابقاً ايضاً ببلاد الـ تكلـيز من طرف الفرنـساوية يقي رسـولا للتصالح بين الدولتين كانت الفرنساوية تنسب اليه كلما خالف مذهب الحرية وكلما شاع عنه أنه راجع الى فرنسا يظن جميع الناس أنه لايأتى الا ليقلد منصب الوزارة ويغير القوانين فلذلك كان يبغضه سائر أرباب الحرية وأغلب الرعية وقد عرف الفرنساوية بـن قبل ```

Text produced by OCR — report an error