Sudan Archive

Open the original scan

١٥٥ ولبي أهدى وعشرين سنه * معذرة مقبولة مستحسنه جانه وهو في دون ذلك السن الف في أصمت من ذلك المقام وما قلناه بالنسبة لالأرباب المعارف من الأفرخ وأما علماؤهم فأنهم مزع آخر لتتدههم تعلماً تاما عدة أمور واعتناهم زيادة على ذلك بفرع مخصوص وككتفهم كثيراً من الأشياء وتجديدهم فوائد غير مسبوقين بها فإن هذه عنده عي أوصاف العالم وليس عندهم كل مدرس عالما ولا كل مؤلف علامة بل لابد من كونه بتلك الأوصاف ولا بد له من درجات معلومة فلا يطلق عليه ذلك الاسم الا بعد استيفائها وارتفاعا ولا تتمهم ان علماء القرنidis هم القسوس لأن القسوس أنما هم علماء في الدين فقط وقد يوجد من القسوس من هو عالم أيضاً وأما ما يطلق عليه اسم العلماء فهو من له معرفة في العلوم العقلية ومعرفة العلماء في فروع الشريعة النضرائية هينة جداً فاذا قيل في فرنسا هذا الانسان عالم لا يفهم منه أنه يعرف في دينيه بل أنه يعرف علماً من العلوم الآخر وسيطهر لك فضل هؤلاء الأنصارى في العلوم عن عداهم وبذلك تعرف خلو بلادنا عن كثير منها وان الجامع الأزهر المعمور بمصر القاهرة وجامع بنى أمية بالتهام وجامع الزيتونة بتونس وجامع القرويين بفاس ومدارس بغاري ونحو ذلك كلها زاهرة بالعلوم النقلية وبعض المقالبة كعلوم العربية والمنطق ونحوه من العلوم الآلية والعلوم في مدينة باريس تتقدم كل يوم فهمى دائماً في الزيادة فإنها لا تمضي سنة الا ويكشفون شيئاً جديداً فأنهم قد يكشفون في السنة عدة فنون جديدة أو صناعات جديدة أو وسائط أو تكميلات وستعرف بعض هذا ان شاء الله تعالى ومما يستغرب ان في رجال العسكرية منهم من طباعه توافق طباع العرب الأريا في شدة الشجاعة الدالة على

Text produced by OCR — report an error