Sudan Archive

Open the original scan

151 فان جاءت في نصيب رجل فانه يسمي باسم الملك ويخاطب فوق المائدة بوتمام الليلة بخطاب الملوك ثم يختار من النساء امرأة يجعلها الملكة فيخاطب ايضا بذلك الخطاب وان جاءت الفولة في نصيب امرأة فانها ايضا تختار من الحاضرين شخصا كالزوج لها وتطلق عليه اسم الملك فيكون سائر اکرام الليلة للملك والملكة برسوم خاصة وقوانين مألوفة وهذه الكيفية تصنع في سائر البيوت فى مدينة باريس حتي بيت ملك الفرنسيس ومن جملة بدع القسيسين انهم يصنعون في عيد القربان موكبا ويلبسون فيه حللا مطرزة ويدورون المدينة بشيء يسمونه البونديو وكلمة البونديو مركبة من كلمتين الأولي بون ومعناها طيب او عظيم والثانية ديو ومعناها الآله فكانهم يقولون ان الآله حاضر في الجحفة التي بين أيدى القسوس والمراد عندهم بالبونديو عيسى عليه السلام والفرنساوية يعرفون أن هذه الامور من باب الهوس الذي يدنس بلادهم ويدري بعقول اهلها غاية الامر ان العيلة السلطانية كانت تعين القسيسين على هذه الامور فتمتثل الرعية لذلك مع غاية الخط والتشذيع وللقسيسين بدع لا تحصى واهل باريس يعرفون بطلانها ويهزؤن بها ولهم اعياد اخر لا يسعها هذا الكتاب ثم أن لكل انسان من الفرنساوية عيد وهو يوم مولد القديس الموافق له فى اسمه فاذا كان انسان اسمه بولص مثلا فان عيده يكون عيد ماري بولص فترى كل انسان اسمه بولص يصنع وليمة ويشهر عيده وفي عيد الانسان يهادونه بانواع الازهار

Text produced by OCR — report an error