Facsimile · p. 150
١٥٠ السبكتا كل والبال وجميع الاغاني ومنهم المتفشفون المرضون عن كل ما تشتهيه الانفس وهؤلاء اقل عددا وان دخلت كنابينا ايام الاعياد العظمة ظاهر لك صحة قولي هذا انتهت عبارته والحامل له على ذلك كونه من أرباب الديانة وعددهم نادر لاحكم له ومن الخصال العادية المهولة ببلاد الفرنسيس أو ببلاد النصارى القولقية عدم الاذن بزواج القيسين على اختلاف مراتبهم ودرجاتهم فان عدم زواجهم يزيدهم فسقاً على فسقهم ومن الخصال الذميمة ان القيسيين يعتقدون أنه يجب على العامة أن يعترفوا لهم بسائر ذنوبهم ليغفروها لهم فيمكث القيس في الكنيسة على كرسي بيحي كرسي الاعتراف فما تراد أن تغفر ذنوبه ذهب الى كرسي الاعتراف داخل باب بيته وبين القيس حائل كا شباك فيجاس ثم يعترف قدامه بذنوبه ويستغفره فيغفر له وقد عرف عندهم ان اكثر من يدخل الكنيسة أو يذهب الى الاعتراف يكون من النساء والصغار وهذا موافق لقول بعض شعراء العرب. ايدن من خلال الكنيسة يوما يلق فيها حا ذا و اطباء ودرجت القيسية عندهم مختلفة فاولهم الكردينال وهو بعد البابة في الرتبة وذلك ان البابة قبل توليته يشترط ان يكون كردينالا ثم بعده الطران ثم بعده الاستقف ثم الحوري ثم نايب الحورى ثم الشماس وعند الفرنساوية أعيادينية مختلفة لا تقع في يوم معين كل سنة بل هي دورية ومرتبة في الغالب على وقوع عيد الفصح فن اعيادهم الغريبة عيد الرفاع وقد تقدم ومهما عيد ظهور السيد المسيح ويسمى عند الفرنسيس عيد الملوك وذلك ان كل عائلة تصنع فطيرة عظيمة وتضع فيها حبة فول في عجينها وبقية سمو ذالفطيرة على الاقدامى فكل من جاءت حبة "الفول في نصيبه فهو الملك