Facsimile · p. 125
١٢٥ ونحوه تُهمس في إناء فيه ماء لتكون مسقية وليجتنب المريض تناول الأطعمة المغذية ولا يأكل إلا يسيراً من خفيف الزبد المنضج أو الأرز المطبخ بالماء مع يسير من الملح ولا بأس في الصيف بالآثار المستوية وفي الشتاء بالتفاح المنضج أو البرقوق والإجاص بعد تيسهـا وطبخهما فهذه الآثار إذا أكلت بلا كـثار منها تروي وتبرد وتصلح الصفراء المنفسدة الحارة فهي الأغذية اللائقة بالحموم واستعمل الشراب الرطب والمبرد الذي ذكرناه سابقاً ولا بأس أيضاً أن تضع في نحو قزازة الماء طاسه من عصير الفواكه التي ذكرناها قريباً وينبغي للمريض أن يشرب كل يوم قزازتين من ماء فاكثر وان يتناول في المرة يسيراً في كل ربع ساعة يشرب فنجاناماما ثم واللائق أن يكون الشراب غير شديد البرودة في اعتدال الزمن يكون في طراوة نسيم الفرقة ولو امتع المريض من حاجة الانسان جلة أيام أو يبل بكثرة أو خرج بوله أحمر أو خلط في كلامه أو كانت صحته قوية أو كان وجع رأسه أو كان وجع رأسه أو كانت بطنه متألمة أو كان محتاجاً كثيراً الى النوم فليحقن كل يوم مرة بالحقنة المركبة مما سبق ذكره في المادة الثانية فالاحتقان شفاء لحيوم الا اذا حدث للمريض العرق التافع فلا يحتقن واذا حـف المـرض فينـبغي الخروج من الفراش في اليوم ساعة فاكثر كما يمكنه ولكنه لابد من نصف ساعة أولا ينبغي ترك فراشه وهو متلبس بالـعـرق ومن المستحسن تصليح فراشه كل يوم وتغيـر مـاعـل بـدنه كل يومين اذا تيسر ذلك ومن الضرر البين الحكم بخلاف ذلك وظن أنه يخاف على المريض من خروجه من فراشه فـيـتركـه في ثيابه المتسخة وهـذه الثياب لاتقتصر في اضرارها على إبقاء أصل المرض فقط بل تقويه قبل أن المرض تعبان جداً وهذه حجة غاطلة ولو سلم أن