Sudan Archive

Open the original scan

١٢٤ الحشايش أو من زهر الحجازي وتغمرها وترش عليها نصف قراصة ماء مغلى وتصفيها بحرقة وتضيف عليها أوقية عسل المادة الثالثة في الدلالة على ما يصنع حين ظهور المرض اعلم أنه ينبغي للمريض اذا تلبس بالبرودة أو الى أو الآلام أنه يلزم الفراش أو الجلوس وأن يتغطي زيادة عن عادته وأن يشرب في كل ربع ساعة قيحانا من مسخن الشوربة السابقة فلا بأس بتغطية المرضي، حال بردهم ولكن لابد من تخفيف الغطاء كلما خفت البرودة حتى يكون يجرد انقطاعها ليس عليهم الا الغطاء المعتاد ثم ان بعض أهالي القرى، يتنادون النوم على طراحة مكبوسة ريشاً ويتغطون بغطاء ثقيل من الزغب واحذر الصادر عن الريش هو خطر على المحمومين لكن لما اعتيد على ذلك يمكن اعتبار هذه المادة في بعض الأحيان الا في مدة الحرو. اشتداج الحي فليتخذ للنوم طراحات مكبوسة بالقلش والاغطاء ملاحف او ا كسب أقل خطراً من الريش فهذا هو ما يريح المريض وينبغي الحذر من تسخين هواء محل المريض ومن كثرة الناس واللفظ ومن الكلام معه الا على قدر الحاجة ينبغى فتح طيقانه وأقله ربع ساعة في النهار وربع ساعة بالليل وينبغي مع فتح الطيقان فتح باب الغرفة ليتجدد الهواء ولكن لايجاد المريض عن جريان الاهوية فللتسحب عليه ستائر فرشه أو ليحجب عن الهواء بكيفية أخرى وفي زمن الحر ينبغي ابقاء طاقة من الطيقان مفتوحة ويحسن ايضاً تجير غرفته بخل معلق فوق نحو محرقة حديد حمأة ويبقى في المجبر والمريض متعب بالهواء الحار أن يرش بلاط غرفته وأن يوضع فيها فروع غليظة من شجر الصفصاف

Text produced by OCR — report an error