Sudan Archive

Open the original scan

١٢٦ استعمال ذالك يتعبـه درجـة فانه يزيد مـابق من قوته ويسرع تخفيف ألمه المادة الرابعة في معالجة الناقه : اعلم انه ما دام بالانسان قليل من الحمى فلا يتناول الا الاغذية الخفيفة التي يذها فاذا انقطع عرق الحمى فلا باس ان يتناول غيرها كقليل من اللحم الطري او السمك او المرقـة والبيض حين النضج فهذه الاغذية تصاح القوي بشرط عدم الاكثار فيها يتناول منها والا فتبطى الصحة لان المدة المـضـة ضعيفة من المرض ليست متاهلة الا ليسير الهضم فـلـواعـطيـها فوق ما في قوتها فلا ينهضم سائر ما يدخل فيها بل ينفسند وقوام البدن انما هو بما تهضمه المعدة لا بما يصل اليها فقط فينقي للناقه ان يكون كالمريض في تناوله قليلا في كل مرة ولكن في غالب الاوقات وان لا يتعاطي في المرة الاجتنا اذا واحد امن الاطعمة وان لا يكثر من تغيير الاطعة وان لا يستعجل في مضغ ما يتناوله من الجوامد وان لا يكـثر من الشرب وخير الشراب هو الماء المخلوط بشيء من الانبذة وليسر على قد رما يستطيع ماشيا او راكبا عربانة او فرسا ومن العبت تركـر كـوب الخيل في هذه الحاله لمن يملك الخيل كـاغـلـب اهل الارياف واذا كان السير بعد تناول الطعام كان مقويا لمـادة الهضم بخلاف فعله قبل فهو ربعا يضر الهضم وليتناول من قام من المرض يسيرا من الطعام في المساء لان النوم ارخ واصلح له من الاكل ولا يضره عدم قضاء الحاجة كل يوم ثم اذا جاوز يومين ممن غير خروجه شيء فليحتقن ثالث يوم او قبلـه ان علـى ان قبض بطنه تتولد عنه الحرارة او الـاتـفـاخ او ضيق الصدر او وجع الرأس وينبغي لمن قام من مرضـه جـديـد ان لا يسرع في الـمـودالى شغـلـه فان لم يصبر

Text produced by OCR — report an error