Sudan Archive

Open the original scan

``` ٦٩ مالا فرضينا لهما واخذت من جودر ما ياخذه من حد كوري من متاء وودعته الى اختلفت له قبل فاخذتها منهما كلهم ولم يترك منهما له ودعة واحدة ثم جاء جودر عند الباشا في محلته جنحو واراد ان يقبضه في الضي واستشفع عنه اسكبا الحاج واخذه من يد الباشا وساقه معه الى عنده في قباء وقيل انه امره بالهروب فهر ب ايضا ولم يجده الباشا حتى سافر الى تنبكت واما فر كانون قد بقى في هروبه اولا ثم توفى الكاهي يحيى الهندى من الحلة في بلد جنحو يوم الثلاثاء سابع من ذى الحجة الحرام اخر السنة المذكورة وفى هذا الشهر اعنى شهر ذى الحجة المذكورة جاءت ارباب الملح في بلدنا تنبكت وهي رقة كبيرة جدا وهم اغلب من اهل ساحل ومعهم صاحب الحاجات فيهم واحد من حاشد مولانا اسماعيل ايضا ما سوى مولاى عبد الله بن مولاى بن ناصر واما عدد الغريب فزادوا على خمسمائة رجل وقيل عددهم سبعمائة رجل دخلوا في بلدنا سالمين ثم سافروا سالكين ولكن حقروا حال البلد العدم الرجال فيها وما يدركوا الرماة هنالك وقد كانوا في المحلة مع الباشا سعيد يومئذ ثم رجع الباشا بمحلته تنبكت سالماً غانماً بعد حصول بمراده ومناه كلهم وكذلك رمانه الكبار وغنموا بال عظيم في هذا الغزو وفيها كل صنف من الحرير والمطايا واهدى ، به كفار بنبر كلهم اجمعين من اقليم درى الى برى ومن اقليم برى الى ناحية المغرب من این كانت المحاربن والقطائبين فالح لله على ذلك وفي رجوعه قتل الغلايين اهل سنقر القائد بن منصور بن القائد على بن محمد التركيزتى وهو فى قاربه قدام المحلة في الطريق وسبق المحلة عندهم الى ان وصل بين قرية تندوى وقرية كذا ورسى هنالك عندهم ثم نزل وضرب مدفنه ثم جلاءه الغلايين ورماه واحد منهم بحريته وقتله وذلك . وهتدى .Ms 1 ```

Text produced by OCR — report an error