Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٦٨ -ثم نادى المسيب وطرح علم ألف وخمس مائة متقالاً ذهباً وعطوها له بالوديعة عددها ثلاثون مائة ألف ودعاً وقسم به الراتب للجيش ثم خرج من تنبكت بعجلة من آخر شعبان المنير ومكث في كبر حتى سلخ شهر المنظم رمضان واستقبل شوال وصلى عيد الفطر في كبر ثم مشى إلى جنجو بمسلته بعد ما طلب مولاي عبد الرحمن بن مولاي حمد ومولاي سليمان بن داوود المساحة من الباشا سعيد وهو في تنبكت وما زال ما خرج بمحلته وطلبا من الباشا المساحه والتأخير الى ان يذهبا الى مولاي سعيد وذهبى ليكاما لهما لكي يردا ما حملا من متاع الناس فساح لهما ومشى الى وكي ولم يدركا الأ مولاي ذهبي وحده وكلا له ابوه واخذ ما عنده من الملح من بقية متاع الناس وردها لأربابها ثم قدما إلى تنبكت في تلك الساعة فبض الباشا سعيد مرسول الشرفين المذكورين الذي جاء في تنبكت لقضاء حوائجهما وقتله في السوق ثم سافر الباشا سعيد من مرسى كبر إلى مقصده جنجو وفي تلك الساعة من هذا الأيام جاء اغبر بن اللل التارق ووجه الباشا في المرسى وما زال ما سافر وبعد ذلك مشى اغبر إلى المغرب وتبعه مولاي الذهبي لينادي مولاي سعيد ان يصالحا مع الباشا على يد اغمر المذكور وفي يوم الاحد اخر يوم من شهر شوال من ذلك المام توقى امام مسجد جامع الهنا الامام بابا احمد بن الفقيه المصطفى بن عبد الله الكورى رحمه الله تعالى وفى غده والله اعلم جاء مولاي سعيد وحده ودخل في داره ولم يتكلم من احد وفى شهر ذي القعدة الحرام جاء مرسول الباشا سعيد من عنده في جنجو ومعه براواته للقاضي والمسيبن قائلاً فيها أنه قد وصلنا الى الله جنجو ونزلنا فيه وهرب جودر مع صهره فر كانون إلى عند اسكيا موسى واستحرمه عنده لنا على ان يعطيا لي على انفسهما . الشرفان المذكوران . Ms. 1. ```

Text produced by OCR — report an error