Facsimile · p. 73
```markdown - ٧٠ -عشية الحيس ساغ يوم من المحرم قام الثاني والحسين ومائة بعد الف والباشا ما زال ان يوصل هنالك تم وصل الباشا بمحلته إلى الموضع التي كل نبا القائد المذكور وحلف بان لا ارجع حقا اكسب حلة الفلانيين او تاتيا بالذي باشر بقتله اودينه كاملا ونزل هنالك بباقي الحلة وجاز الباقون منهم القائد حد بن الـفـع منصور والقائد بابا سعد بن القائد حد زند قد وصلا تنكت قبل قدوم الباشا ثم تلقاه في المرسى حين وصوله هنالك وجاء خبر وفاة القائد الى تنكت وقت ظهر يوم السبت التاسع من الشهر المذكور وهو يوم تاسوعاء اليوم الثالث من يوم قتله ومكت هنالك الباشا سعيد وتاخر و اخذ الايام فيها نحو اثنين وعشرين يوما وفي يوم الجمعة اخر يوم المحرم جاء مرسول الباشا في تـنـكـت لاجل قضاء بعض حوائجه ولاجل اتيان خبر الصلح بينه وبين الفلانيين على ان يعطيه الدية ثم طلع تنكت بمحلته يوم الاربعاء راجع من شهر الصفر الخير قانع سنة اثنين وخمسين [٤٧] ومائة بعد الف سالمين غانمين وما قصم احد الا القائد المذكور والـكـاهـي يحيى الهندي كما مر ودخلوا نحا وطافوا على عادتهم المالوفة وفي عشية الحيس سادس عشر من شهر ربيع الآخر منه توفى الكاهية سعيد بن القائد الباشا المصرى الشرق وفي يوم الحيس الثالث والعشرين منه جاء اهل درمى من عند درمكى الباشا سعيد براس فرنا كانون المذكور قبل هو صهر جودر بن القائد المبارك وهو البارد من الباشا عند مـيـتـه جنـجـو وما وجدوه اهل درمى الا بعد رجوع الباشا ومكنوا منه وقطعوا راسه وحلوه في جلد وبـشـوه له فلما وصله شكرهم عن فعلهم وفرح منه وركب ساعد إلى السوق وعلقه على الحائط الى غده تـزلوه وهو متين جدا وصلت .Ms 1 والـنـخـر .Ms 2 ```