Facsimile · p. 205
- ٢٠٢ -وجـدوا السـيل الى مبايعته ولم يخرج لذلك وارسل بـ طـ اـقل لـ ـتـ ـلـ ـقـ ـاـ ـهـ ـم وهم اهل كـ ـنـ ـو وكـ ـنـ ـن وـدـ ـوـ ـر وبـ ـوـ ـش ومـ ـسـ ـلـ ـى زـ ـفـ ـر وتـ ـلـ ـقـ ـاـ ـهـ ـم وـ ـرـ ـوـ ـسـ ـاـ ـنـ ـهـ ـم الى سـ ـكـ ـت وـرـ ـجـ ـع الـ ـبـ ـاـ ـقـ ـوـ ـن الى بـ ـلادـ ـهـ ـم وـفـ ـي تـ ـلـ ـك الـ ـسـ ـنـ ـة اراد ان يـ ـغـ ـزـو ارـض دـوـ ـم في شـ ـدة حـ ـر الصـ ـيـ ـف الـ ـى ان نـ ـز ل في حـ ـصـ ـن خـ ـرـ ـتـ ـج ارسل [۷] ابا الحسن ابن على حيط وهدم قـ ـصـ ـرا من قصور دوـم ورجع الـ ـيـ ـه ثم اراد الرجـ ـوـ ـع الـ ـى سـ ـكـ ـت وذهب عنه الـ ـنـ ـاس في رجـ ـوـ ـعـ ـه ذلك حـ ـقـ ـى لـ ـم يـ ـبـ ـق من مـ ـعـ ـه الالـ ـقـ ـلـ ـيـ ـل ولـ ـمـ ـا وصـ ـل الـ ـى سـ ـكـ ـت قـ ـاـ ـل لـ ـهـ ـم فـ ـلـ ـم مـ ـى في رجـ ـوـ ـعـ ـنـ ـا هـ ـذا ما لا يـ ـفـ ـعـ ـلـ ـه الـ ـكـ ـفـ ـاـ ـر بـ ـسـ ـلـ ـطـ ـاـ ـنـ ـهـ ـم ولو تبعنا الـ ـكـ ـفـ ـاـ ـر لاـ ـخـ ـذوـ ـنـ ـي وفـ ـي الـ ـسـ ـنـ ـة الـ ـثـ ـاـ ـنـ ـيـ ـة غـ ـز ا بـ ـلـ ـد ة دـ ـسـ ـى في ارـض زـ ـهـ ـر وقـ ـاـ ـلـ ـوـ ـا الـ ـى ان دـ ـخـ ـلـ ـوـ ـا الـ ـقـ ـصـ ـر واـ ـخـ ـذوا ابن السلطان واتوا به الـ ـيـ ـه وـذـ ـبـ ـحـ ـه ثم تـ ـرـ ـكـ ـوا الـ ـقـ ـصـ ـر ولـ ـم يـ ـفـ ـتـ ـحـ ـوـ ـه وـفـ ـيـ ـه اـ ـو في الـ ـسـ ـنـ ـة الاولى ظـ ـهـ ـرـ ـت الـ ـكـ ـرامـ ـة لـ ـشـ ـيـ ـخـ ـنـ ـا عـ ـمـ ـر وـذـ ـلـ ـك لـ ـمـ ـا رجـ ـع اـ ـمـ ـيـ ـر الـ ـمـ ـوـ ـمـ ـنـ ـيـ ـن عـ ـتـ ـيـ ـق وـقـ ـع جيش الـ ـكـ ـفـ ـاـ ـر عـ ـلـ ـى مـ ـدـ ـيـ ـنـ ـة خـ ـرـ ـتـ ـج وجـ ـلـ ـسـ ـوـ ـا بـ ـيـ ـنـ ـهـ ـم وبـ ـيـ ـن الـ ـمـ ـاـ ـء وارـ ـسـ ـلـ ـوا الـ ـى اـ ـمـ ـيـ ـر الـ ـمـ ـوـ ـمـ ـنـ ـيـ ـن الـ ـى شـ ـيـ ـخـ ـنـ ـا وبـ ـيـ ـنـ ـمـ ـا اـ ـنـ ـا وهـ ـو عـ ـلـ ـى هاشم واخـ ـوـ ـه الـ ـقـ ـاـ ـم اـ ـحـ ـد جـ ـاـ ـلـ ـسـ ـوـ ـن اـ ـنـ ـا خـ ـصـ ـى اـ ـمـ ـيـ ـر الـ ـمـ ـوـ ـمـ ـنـ ـيـ ـن وقـ ـاـ ـل الـ ـشـ ـيـ ـخ يـ ـقـ ـوـ ـل لـ ـك غـ ـرـ ـتـ ـع قـ ـد اشـ ـتـ ـد عـ ـلـ ـيـ ـهـ ـم الـ ـمـ ـطـ ـش فـ ـاـ ـطـ ـلـ ـب لـ ـهـ ـم الـ ـمـ ـاـ ـء مـ ـن عـ ـنـ ـد الارض او يـ ـتـ ـز ل من الـ ـسـ ـمـ ـاـ ـء وـاـ ـمـ ـر الـ ـشـ ـيـ ـخ بـ ـالانـ ـصـ ـر اـ ـف وـتـ ـوـ ـجـ ـه الـ ـى الله واتـ ـاـ ـهـ ـم الـ ـمـ ـطـ ـر في تـ ـلـ ـك الـ ـلـ ـيـ ـلـ ـة وـلـ ـم يـ ـجـ ـاـ ـوـ ـزـ ـهـ ـم خـ ـطـ ـوـ ـة مـ ـن كـ ـل جـ ـهـ ـة وذهب عنـ ـهـ ـم الـ ـحـ ـيـ ـش وـفـ ـيـ ـا رجـ ـع شـ ـيـ ـخـ ـنـ ـا الـ ـمـ ـبـ ـاـ ـرـ ـك الـ ـى الـ ـمـ ـغـ ـر ب ، وـفـ ـي الـ ـسـ ـنـ ـة الـ ـثـ ـاـ ـلـ ـثـ ـة غـ ـز وة غـ ـر بـ ـاـ ـد في ارـض زـ ـهـ ـر واما مـ ـعـ ـه بـ ـعـ ـد ان شـ ـن الـ ـغـ ـاـ ـرة فـ ـيـ ـهـ ـا فـ ـسـ ـد الـ ـحـ ـرث وـحـ ـرـ ـق الـ ـزـ ـر وـ ـع والـ ـقـ ـر ى الـ ـى ان نـ ـز ل في غـ ـر بـ ـاـ ـد وهـ ـو حـ ـصـ ـن مـ ـنـ ـيـ ـع وـعـ ـغـ ـط الـ ـنـ ـاـ ـس وقـ ـاـ ـل لـ ـهـ ـم غـ ـد ا ان شـ ـاـ ـء الله تـ ـقـ ـاـ ـتـ ـلـ ـوـ ـن كـ ـر هـ ـا او اسـ ـتـ ـشـ ـهـ ـد دـ ـوـ ـنـ ـكـ ـم لـ ـاـ ـنـ ـي اقـ ـف دـ ـوـ ـن شـ ـغـ ـيـ ـر الـ ـحـ ـد ق ولا تـ ـفـ ـعـ ـلـ ـوـ ـن كـ ـا فـ ـلـ ـم في الـ ـعـ ـاـ ـم الـ ـمـ ـاـ ـضـ ـى وـتـ ـقـ ـاـ ـتـ ـل الـ ـنـ ـاـ ـس قـ ـا لـ ـا شـ ـدـ ـيـ ـد ا حـ ـتـ ـى