Sudan Archive

Open the original scan

- ٢٠٣ -مات كثير من الناس وكثير من الخيل وقال بعض الناس نالنا الى ان ماتا وهذا الامير ليس بمنصور ثم تركوا اقصر ولم يفتحوه وفيها ايضاً وقع السلطان غور مياغ وسلطان كشن مع البيضان على فودي بن بل في قصر طنشانور وهدموه واخذوا جميع ما فيها وابی ان يخرج من داره الى ان ارسل اليه سلطان غور بان يخرج لاته لم يرد قتله لاته ابن اختم ثم خرج هو وشقيقه مال بط وابن عمه خليل بن الحسن وسبب ذلك كثرة ظلمه وبغيه وافساده الارض ومن اشد ما فعله في اهل غور اخذه من شاة من بهائم ويدخلها في داره وهو يفعل مالم يفعله سلاطين غور مع كفرهم واغضهم الى ذلك كثرة مخالفته لامير المؤمنين عتيق ، وفي السنة الرابعة ذهب الى غور في ستين الف فارس وما لا يحصى من الرجالة وتلقاه سلطان غور وسلطان كشن وتقاتلوا وغدره قومه وهرب جناحا الجيش وبعض القلب ولم يبق معه الا قليل واراد ان يرمى بسههمه وقال له قسر رجل شرير مشتام واظنه اشتم من سنب قبل واغش دعنا من سهمك يا امير المؤمنين وأما هؤلاء فلو صرت معهم لهربت الآن ثم صاح قسر وحمل فرسه على الكفار وقال له واحد من اولاد الرؤساء احذر الحمر وقال قسر اتما يعذر اليوم من لا يعرف اباه وكان القاتل يتهم بذلك ثم حمل الناس على الكفار وانزل الله عليهم النصر وانهزم الكفار ثم رجع الباديون من المسلمين في غد يومهم ومكت امير المؤمنين هناك أياماً ثم رجع الى سكت وعما وقع بين قسر هذا وعلى بل آبه دخل عليه يوماً في داخل داره وقال له يا قسر انت خصى وقال لو لم يكن يدخل هذا الدار الأخصى لما دخلته انت وقال له على انت ملعون وقال له قسر أكنت فى شك من ذلك وقال له على انت تطلب من يقتلك اذهب فقد خليتك كما خلاك ابوى ، وفي السنة الخامسة توجه الى غور 1. Manque dans le ms

Text produced by OCR — report an error