Facsimile · p. 204
- ٢٠١ -يضربہ و سکت عنہ و قام یر و ذھب الى حزنہ و لم یرجع الى ان بویع عتیق و اول من وضع یدہ علی یدہ امام المسجد بیکر ثم غداد ثم تابع الناس و لم یحضر البیعة خلیل بن عبد اللہ ثم جء بعد ذلک و تکلم معہم بکلام طویل و لما بایسوۃ اقول ما قال خلصوا البیعة فى قلوبکم و ان رایت مونى حدثت عن الشرع فقومونى. علیہ ولو بضرب سوط وکل من حاد عن الشریعة فاا اقومه و لو علی بن بل ثم قال قد سقط الیوم ما لا يقدر علی رفه لان التیس لا یحمل حل اجل ولاکنی افعل ما قدرت علیہ وکان رحمہ اللہ کثیر الامر بالمعروف والنهی عن المنکر غیر کثیراً من المنکرات التي نعان في السياسات التي سابهم عليها امیر المومنین محمد بل و اول ما فعل في ذلک ان قتل ضارب الدف في اثناء لعه حق ترکوا ذلک و صاروا لا تسمع صوت الدف ونحوھا الالفی وقت خروج الجيش و مات اللعب في ایامه الی ان صارکان لم يكن ولذلک بنضہ اهل الاهواء والسلاطين واحبۃ العلماء والصلحاء وقرب منزلتهم واقرب الناس اليه امام المسجد بیکر حق صار على حيط لا یدخل علیہ الا بتقدم امام المسجد والشیخ اسمعیل الموسى وعبد اللہ فدونو والشیخ محمد الایم و مسلم ابراهم تدن شركن ومعلم عثمان الزغران وخلیل بن عبد اللہ فودى وكان يحسن الى هؤلاء جداً ويعطيهم الذخائس من الاموال ومن شدة اهتمامه بالنهي عن المنکر انه سمع امراة زغراتية رائقة صوتها وھو يدوبر بعد المغرب وسال عنها وقيل هي زغراتية وقال ان تم تحذر ادور رقبها واخبرت بذلك وھربت الى دار الشیخ عثمان ودخلت على ثم احمد الرفاعي انتهى ثم صاروا ان دخلوا على فل كانوا يفسلونه باللہو واللعب فملوله بقول لا اله الا اللہ وفى اول سنة من مبایعته اراد ان يذهب الى زفر تلقی اهل الشرق في البیعة والغزو ومنه بطفل و قال له ان الناس ماثلون الى البخاری وان