Facsimile · p. 203
- ٢٠٠ -بعد فرس ولم يرسلوا الى عتيق الأ في غد يومه وأتاه الرسول راجلا وقال له عتيق اكت أى عرفت ما جئت به ودعا قومه وقال انا نى امير المؤمنين وانا ذاهب الى ورن لا يذهب مى آلا فلان وفلان ودعا الله تعالى وقال ان كانت هذه الامارة خير الى في دينى ودنياى فليأتني الله بها والا فليسرفها عتى وذهب الى ورن ووجدهم عازمين على امى البخاري ونزل في داره ولم يتوجهوا اليه وقالوا له خدعة نحن منتظروك وقال كلا أنما تنتظرون من تنتظرونه ولكن لو مكتم الف سنة لا يأتيكم ان شاء الله ولما طال عليهم الامد قالوا لعبد القادر بن تف قم قائما بحالك كرهاً ولو على جنازة وذهب عبد القادر وحمله على فرس الى ان اتى سوق بلدته سقط على الفرس وقال آه اصى الله عتيقاً ورجع عبد القادر وشدد عليهم على بن بل وقال للكبرماء كل من مات من المسلمين في هذه الأيام من غير بيعة فذنبہ علیکم ولم يلتفتوا الى ذلك ثم ارسل اليم الشيخ عمر وقال له قل للكبرماء لخمسة امير الجيش وغداد ودوسر والقاضي الحاج وامام المسجد بيكر ان كنا نبايع احداً منهم فليتوبوا به توبخاً لهم وتشميتاً عليهم والا فليبيعوا من أتى الله به وكلم الشيخ ليطفل وكلمهم بطفل وذهبوا الى على ووقع بينهم وبينه كلام طويل الى ان قال لهم أتريدون ان تدخلوا علينا جماعة عبد السلام اشارة الى البخاري واهل قائد وما ذلك الا ابتداء الفتنة بين تمى لأنكم ان اجتمعوها في موضع واحد باختم واحدآارت الفتنة اما تذكرون قول الشيخ في قصيدته التي يقول فيها، التيمح كوتو وجولين، اون الجن عما تب الحقيقا ، حدثنا على هاشم أنه لما نفض الناس ايديهم من تراب قبر امير المؤمنين بل قال الوزير غداد فارق اهل هذا البيت اليوم هذا الفراش قال له يا الزغراتي صاحب فراش امير المؤمنين يا وزير هل تمنعون من اعطاه الله او تعطون من منعه وخشن له الوزير حتى كاد