Facsimile · p. 98
سسااية م المملكة الاسلامية رالا في مصر لان مدرسة الازهر كانت اكير وسيلة لاستبقاء آللفة العربية لتعليم العلوم الدينية واللسانية لكنها اقتصرت بومئذ على هذه العلوم واهملت سواها من الطبيعيات والرياضيات « طرق التدريس فيه والمطالمة » كان في السا بق لكل اهل المذاهب الاربعة مد معينة منتمده لا يجلس لتدريس فيها غيرم ولو وقع الشقاق والقتال ينهم ولكل شيخ من اهل المذهب تموداً لا يتعداه ولا يتعدى احد عليه لكن لا يشدد على ذلك كتشديد تعدي اهل مذهب والمتكلم على ذلك مشاءخ المذاهب كشيخ المالكية وشريخ الخنفية واذا تفاقم الامى يرفع الى شيخ الجامع ويجلس الشيخ امام العمود مستقيلا والطلبة حلقة حوله فاذا. كزوا جل على كرسي من خشب او جريد وهم امامه وكانت العادة سابقاً ان لا يجلس على الكرسي الا شيخ المامع ولا كن ذلك من غيره ثم بطل هذا خلس كثيراً من العلماء على الكراسي ولكل طالب مكان لا يتعداه ويقم من يجلس فيه فاذا جلسوا ابتدا الشيخ باانسملة والمد والصلاة على الني ثم يقرر طم الدرس بالدقة وثم يقابلور: عليه في الورق ويسألونه ما بداطم وبعد حم الدرس يقومون لتقبيل يده ولو كاراً ولس على الشيخ أن يلاحظ حال الطالبٍ من اجتهاد أو تكاسل أو حضور أو غية بل هو موكول لنفسه الاان يكون ولياً عليه ما انه ليس هم امتحان شبري ولا سنوي ومن له اباد من نفسه أو وليه يلتفت الى حفظ المتون قبل زمن الحضور اومعه فبحفظ يع المتون أو بعضها فيننجح مسعاه لان من حفظ المتون حازالفنون وقبل حضورجم حلقة الدرس لا بدء ان يطالموه بالدقة متناً وشرحاً وتقريراً مرة فااكث . جماعات أو فرادى . وقد يطالع , الشيخ عليه مواد أخر حتى يكون مستحضراً لاطراف المسئلة وما برد عليها وما يجاب به أ وكذا كار الطلبة وكان العادة فيه غالاً ان افضل الطلبة يطالع لباقهم درس شيخه مطالعة بحث وتفتيش حتى يأنوا الى الشيخ وثم متبيئون ما يلقيه «شروع الاصلاح العام لهذا المعبد القدم الجليل » ه صدر الامى العاللي لاعادة تنظم جامعة الازهر والمعاهد الدينية 14وفي سنة ٠ الاخرى في الاسكندرية وطنطا ودسوق ودمياط وفي هذه المناهد كلها ١٠٠٠ ١4 طالب ه استاذاً +4و والادارة العامة في بد شيخ الجامع ويعاونه مجلس مر : الاسائذة يعين بعضهم عالا لان امع امم #ك1 10بوه )00081ع -_-