Facsimile · p. 56
سا وهاه الا ان تبرز تذ كرنها فاخبرته ماكان من امر ضياع ابنها على مشهد من الناس فاغلق ذنيه عن صراخها ولم يفرج عنها حت باعت ما في بديها ودفعت الفلس الاخير كل هذه الاجر الت وغيرها جعلت المصريين في قنوط فثاروا على اسامة يطلبون الانتقام وبين ثم في ذلك جاءهم النبأ بوفاة الخليفة سلوان بن عبد الك فسكن جأشوم هوهو يني 49على أمل أن ينالوا ما .يريدون تمن مخافه وكانت وفانه في ١؟ صفز سنة مدينة الرملة في فلسطين بعد ان حكم سنتين وثمانية اشهر وحمسة ايام وعمره حمس واربعون سنة ومات بدابق ارض قنسرين . وقيل كان سبب موته أنه اقاه نصرائي وهو ناز على دابق بز نبيلين ملومين تنا وبيذاً فأمر من بقثمر له البيضوجعل يأ كل بيضة وتينسة جحت أتى على الزنبيلين ثم انوه بخ وسكر فاكله فأنخم ومرض ومات .
فبويع ابن مه عمر بن عبد العزيز الملقب بابي حص لانه لم يكن ٠ن اخونه وولده من ,يصلح للخلافة خلافة عمر بن عبد العزيز » « وهو ثامن خافائهم وأم عمر بن عبد العزيز بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وأوصى اليه بالخلافة سليان بن عبد الملك لما اشتد مرضه بدابق وبويع عمر بن عبد العزيز لحلافة في صفر سنة تسع وتسعين بعد. موت سليان ذكر ابطال حمر بن 0 عبد الءزيز سب على بن ابي طالب على المنابر «( كان خلفاءبني أمية يسبونعلياً رضي الله عنه من سنة احد واربعين وه السنةااتي لم لحان وبا يت مناغلا الى أرلاسنة تنع وتشتيق لخر أو سيان ون عبد الللك فا ولي عمر ابطل ذلك وكتب الى نوابه بأبطاله ولما خطب يوم العة أبدل السب في آخر الخطية قراءة قوله تعالى ( ان الله يأمى بالعدل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمتكر والبغ ي بعظك لعلكم تذكرون ) فلم يسيب على بعد ذلك واستمرت الخطباء على قراءة هذه الآبة ومدح هكثيرين متهم عبد الرحمن م 5الخراعي فقال : وليت فم نعم عليا وم مخف بريا ولم تتبع سجية مجرم وقات فصدقت الذيقات ,الذي فعلت فاضحى راضياً كل.مم وكان الخليفة عمر بن عبد العزيز تحبا للعدالة فرفع اليه المصربون شكواهم على لام 6 2701لكوع ااانا رامد 00عا