Facsimile · p. 57
اعانة :قامن تنه وتولية بون من مطاتحيل وق هذا ورضا زعا نينف لزلا فزاد في الاعطائيات وعطل الخارات فانسى المصربين ماكان من استبداد اسامة وغلاظته ثم بعث اليه الحليفة بالقبض على اسامة وككبيله بالحديد وتسمير يديه ورجليه باطواق من الحشب وارساله اليه ففعل فات أسامة في الطريق وكان على اليش في مصر حيان بن شري فبلغ عمر فعظم عليه ذلك وكتب اليه « أرى يا 1بن عبد الدرؤ ان .الك حيان ان تضع الجزية عمن من اهل الذمة فان الله تعالى قال (فانتابوا واقاموا الصلاةوانوا الزكاة نفلوا سبيلهم ارح 0وا ا اي الآخر ولا يحرمون ماحرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اونوا الكتاب حت يعطوا الجزية عن بيد وهم صاغرون ) فاحابه حيان « اما بعد فان الاسلام قد اضير بالجزية حق سلفت من الخارث بن ثابتة عشرين انف دينار مت بها عطاء اهل الدبوان فان رأى امير المؤمنين ان يأمر بقضائها فعل » فكتب اليه عمر « اما بعد فقد باغني كتابك وقد وليتنك جند مصر واناعارف بضعفك وقد امرت رسولي بضر بك على راسك عشرين سوطاً فضع الجزية عمن اسل قبح الله رأأيك فان الله بعث مدا ( هادي ولم يبعئه حابياً ولعمري لعمر أَ ذْ تى من ان يدخل النا سكلهم الاسلام على يده » وفيه» رجب سنة١ ٠ هانوفيالحايفة عمر بن عبد العزيز بعد ان حك سنتين وخمسة الالافة لابناه عبد الملك حسب -يوقا فرح . 14اشفر و اشتراط سُ لوان قبل موته 7فبويع يزيد بن عبد اي : رف يزيد بن عبد الماك » ا امي إل عل مسرم اد اليمان ينل الحم لبشر بنصفوان الكلي وبعد يسيرامره ان يتوجه الى افريقية واقام مكانه حنظلة بن صفوان وفي ايامه امر الحليفة بتكدبر ما بتى من الهائ ثيل والاصنام في مصر فكسر ه. عظمها . وفي ايام يزيد ابن عبد الملك خرج يزيد بن المهلب بن الى صفرة واجتمع اليه جع فأرسل يزيد بن عبد الملك اخاه مسامة فقائلهوقتل يز بد , بن المهلب وميع آل مهلب بن الى صفرة وكانوا مشهودين بكرم والشجاعة وفيهم يفول الشاعس غريباً عن الاوطان في زمن امحل 505تزلت على آل المهلب فازال في احساتهم وافتقادهم ويهم حق حسبتهم أحلى رلة 006 1لام 6 2701اداكهع/ا الا