Facsimile · p. 55
الوه د الوليد في دمشق في سئة ١١44 حمادى الثانية بعد ان حك بو سنين وندف وسئه وقد بنى مقياساً للديل في جزيرة الروضة يقال ان النيل جرفه وقال آخرون ااتف المامؤق أمراعودمة د خلافة سليمان بن عبد الملك «( وكان سليان 43لما مات اخوه الوليد في حمادى الآخر هن هذه النة اعني سنة في مدينة الرملة فلما وصل اليه اير بعد سبعة ايام سار الى ددشق ودخلها واحدن السيرة وراد المظالم واتخد ابنعمهعمر بن عبد العزيز وزيراً فسار على خطواتاخيه في توسيع نطاق مملكته وفي اول سنة من خلافته فتبح طبرستان وجورجيا وارسل اخاه مسامة بن عبد الملك غاصر القسطنطينية حصاراً شديداً , وعند اول خلافته اقر عبد الماك بن رفاعة على مصر وجعل على خراجها اسامة بن بزيد المشهور بالظل ولقبه بعامل الحراج وقد اتفق حمهور المؤرخين من مسلمين واقباط على استبداد هذا الرجل وعسفه . ومما جعلهم يزيدون نظلا منه انه لم يكتتف باعلان الرهبان باستمرار الضريبة عليهم على, حين انهم كانوا ينتتظرون رفعها عنهم لكنه امر ان يل سكل «نهم فيكل سنة خانماً من حديد في اصبعه عليه اسمه يأخذه من حابي الخراج اشارة الى خلو طرفه ومن يخالف ذلك تقطع يده ذا اسرخل الحافة ختل ,معنت الما تلوف الأديرةوالناف لهذا اليل فكم قتلوا من نفس ذكية وربما كانوا يرون قتلها واجباً . وكان اسامة هع ذلك يظهر رغبة ة شديدة في أصلاح شؤون البلاد وزيادةحصولاتها فكان ٠نوقت الى آخر يتفقد الارض وريها وينتبه خصوماً لمقابيس النيل التي يعرف «نها مقدار الحصولات . فعل 0ه بسقوط مقياس حلوان فاعلم الخايفة بذلك فأمر بإغفاله واقامة 47سنة آخر في جنوبي الجزيرة بين الفسطاط وَ اٍ يرْ ة وهو المكان المعروف بالروضة ومن ضرائب اساءة ضريبة فادحة مقدارها عشرة دنانير تطلب من امار في النيل صاعداً أو نازلا ولا يمر الام نكن في يده جواز مؤت له بذلك بعد اداء المباغ المفروض وثما يحى ان ارملة سافرت في النيل مع ابن ظا بعد دقع المفروض وثيل تذكرة المرور بكل مشقة مشقة نظراً لضيق ذات فخا قدت وي فى الئاه المسير ان ابنهبا هذا تطاول الى النيل مستقي فاختطفه تمساح وابتلعه وثيابه والناس ينظرون وكانت تذكرة المرور في جيبه . ولا وصات المكان المقصود اعترضها صاحب التذاكر وابى اكهع/ا 7 6 1لام 62701الا لطلة )00