Facsimile · p. 50
سدامع سه النخمي بالرح فوقع فنزل اليه فذيحة واحتز رأسه الشريف وقيل ان الذي نزل وأخذ رأسه هو شمر المذكور وجاء به الى جمر بن سعد فأهر مر بن سعد ماعة فوطأوا صدر المسين وظهره مخيوهم ثم بعث بالرأس والنساء والاطفال الى عبيد الله بن زياد لطمل ابن زياد يقرع فم الحسين .ةضيب في يده فقال له شفتي رسول الل صل 5زيد بن ارقم ارفع هذا القضيب فوالذي ال عليه ول على هاتين الغفتين ثم ببى وروى انه قل ٠ مع الحسين من اولاد علي ابعة م البانوجفر ويح وأبو بكر ومن أولاد الحسين اراق يديز أزلا مسف وج من الال بدن زياد بالرؤوس وبالنساء وبالاطفال الى يزيد بن معاوية فوضع يزيد رأس اين بين يديه واستحضر النساء والاطفال ثم امر التعمان بن بشير ارن يجهزثم ما يصلحهم وأن يبعث معهم اميناً يوصلهم الى المدينة طبزهم الى المديئة ولما وصاوا الها لقهم نساء بني هاشم حا. اسرات وفهن ابنة عقيل بن أبي طالب هي تبي وتقول ماذا تقولون ان قال الني كك اذا فهلم وأثم لخن الامم بسترني وأهلي بسمد منتقدي منأسارى وصرعىضرجوا يدم ماكانهذاجزائي اذا نصحت كك أن تخلفوني بسوء فيذوي رحي أما يزيد ف يبلغ مناه بتتل البق ل ه فشدد عليه 2ادن ال التكير وهو يطلب الخلافة لنقفسه +5لنفسه . وكانت مصر في اثناء ذلك ساكئة آمئة وفي ه 57رجب سنة نوق أميرها مسلمة بن مخلد بعد ان تولاها فس عشرة سنة وأرعة اشهر فولى الخآيفة مكانه سعد بن يزيد الازدي من اهل فلسطين فدخل «صر في مسشهل ه فتلقاه تمر بن قحزم الخولاني وقد شق عايه تولية من. هو 8رمضان سنة " من غير بلاده عليه فقال « يغفر الله لامير المؤمنين أماكان فينا مئة شاب كلهم مثلاك يولي علينا أحدهم » ثم جمل اهل «صر يعرضون عنه ويعارضونه في احكامه ولكنه كان حازءا لم بأنه ذلك عن أقامة الحد واتباع العدل فسادت الراحة واستتب النظام الى آخر اياننه وما زالت الاحزاب في مكة والمدينة يشددون الذكير على زيد الى ان اجعوا على خامه_رغمكزة دعاة الامويين واخرجوا هن كان منهم في المديئة فاتهذ يزيد ١١ الفا من رجاله علهم مسلمة بن عقبة المرسي لمحاصرة المدينة وأمرهم ان لا يكفوا عنها الا اذا أذعنت فاذا مضت ثملاثة ايام وم تفمل فليحرقوها وهكذا حصلفانها اصبحت غنيمة انار ه +بعد الافاضة في البب والقتل والاسر . وكان ذلك في سنة لد 00 61 0لالم 6 2701ااانا 85]