Sudan Archive

Open the original scan

-سو وفي هذه السنة بويع عبد الله بن الزبير الحلافة في مكذ بإجاع من كان فيبا من اهلها والمهاجرين اليها من المدينة والحجاز فارسل يزيد الخحصين بن الغير الى مكة خاصرها وقاتل اهلها ورماها بامنجنيق فاحرق الكعبة . كل ذلك وابن الزبير فيها يدافع بالثنيء الممكن الى ان جاءه احبر بوفاة يزيد فقطع قو لكل خطيب وكانت وفاته ه بعد ان نولى الحلافة ثلاث 54ربيع أول سنة 4في حوارين من اعمال حمص في سنين وتسعة أشهر الا بضعة ايام وسنه يه" سنة خلافة معاوية بن « بريد » ( ثم عبد الله بن الزيير ثم مروان بن الحكم ) وني يوم وفاة يزيد بويع أبنه معاوية وسنه عشرون سنة ويدعوه بعضهم معاوية بوماً من.بايعته توفى ولا ولدله 468الثاني مييزآله من معاوية بن الى سفيان جده وبعد . وني رجب من تلك السنة هتف اهل الحجاز بمبايعة عبد الله بن الزبير بإلاججاع وال ان معاوية بن يزيد ننازل له عن الخلافة من يوم بإبعوه لما رأى “رن كثرة احزابه وجزه عن مناهضته فزهد في الدنيا مع صغر سنه وطلب ان يكب على قبره « الدثياغرور > وكان عبد الله ب بن الزيير رجلا مؤدباً فطناً جع ين شرف النسب وعلو اطمة والاقدام حضر عدة وقائع وهو شاب ولما افتتح عمرو بن العاص مصر كان عبد الله وابوم الزبير واخوه عمد من جيشهولما كتبت معاهدة الصلح بين عمرو والاقباط وضع هؤلاء الثلاثة اختامهمعليها شهوداً . ولا ارسلالْ حليفةعمان بن عفان عبد الله بن سعد امبر «صر في جبش عظم لافتناح سواحل الغرب كان عبد الله بن الزبير معه . ومن اخلاقه انه كان مثابراً في اعماله ثابناً في مقاصده فم ينفك منذ اختلاس معاوية بن الى سفيان الحلافة من الخلفاء الراشدين وهو في سمي دام عليه ثم على ابنه يزيد ثم على ابن ابنه معاوية الثاني <تى ظفر برامه ولا حاء الخبر بوفاة يزيدكان :في مكة محاطاً بمجيش من اليزيديين فاما علموا بالخبر عادوا على اعقابهم الى الشام فاستولى عبد الله على المدينة والحجاز والهن وبابعه من فيها ثم شرع فيترميم الكمبة فهدمها حت أخقها بالارض وكانت قد مالت حيطانها من حجارة المنجنيق وجعل الجر الاسود عندها وكان الناس يطوفون من وراء الاساس وضرب عليها السور وادخل فيها الحجر أما مصر فكان عليها سعيد الازدي كم مس وكان عبد الله بن الزبير على يبنة من اك 001 1ع ااام 0د ااانا جه

Text produced by OCR — report an error