Facsimile · p. 49
افاج كه اع الحسين من معه بذلك وقال من أحبّ أن ينصرف فلينصرف فتفرق الناس عنه عيناً وثمالا ولا وصل الحسين الى مكان يقال له سراف وصل اليه الحر صاحب شرطة عبيد الله بن زياد فيالني فارس حتى وقفوا مقابل الحسين فيحر الظبيرة فقال لل م السين ما أتيت الا كبجع فان رجتم رجمت من هنا فقال له صاحب شرطة ل عزن أرن لا تقارقك حت نوصلك الكوفة بين يدي عبيد الله بن زياد فقال الحسين الموت أهون من ذلك وما زالوا عليه حتى سار مع صاحب شرطة بن زياد ( ثم دخلت سنة احدى وستين ) وكرمقتل الحسين » : ونا صار الحسسين مع المر ورد كتاب من عبيد الله بن زياد الى الح بأمره أن لد ون سميج غرعة فأنزهم في الموضم المعروف بالك بلاء وذلك يوم الخميس ناني المحرم من هذه السنة أعني سنة ١ وما كان من الفد قدم من الكوفة عمر أن سعد بن في وقاص بأربعة لاف فارس أرسله بن ذياد لحرب المسين فسأله الحسين في أن >كنه إما من العود من حث ألى وإما أن يجهزه الى يزيد بن معاوية 7وإما أن كن ان يلحق بالتفور فكتب مر الى بن زياد يسأل أن يجاب الحسين الى هذه الامور فاغتاظ ابن زياد فقال لا ولا كرامة فأرسل مع شمر بن ذي الليوشن الى مر ابن سعد إما ان تقاتل الحسين وتقتيه وتطأ الخيل حنته وإما ان تعتزل ويكون الامير علي المبيش شمر فقال مر بن سعد بل أقائل وموض عشية اليبس تاسع الحرم من هذه اسثة والحسين حالس أمام ببته بعد صلاة العصر فاما قرب الحدش منه سأطم مع أخيه الماى أن يلوه الى الغد وانه يجيهمالى ما 5يختارونه فاحابوه ألى ذلك لاححابه اني قد أذنت لم فانطلقوا في هذا اليل وتفرقوا في سواد؟ ومدائتم فقال أخوه اباس لم تقمل ذلك لب بدك لا اران ل ذلك بدا م تكلم اخوته وبنو أخيه وبنو عبد الله بن حفر بنحو ذلكٍ وكان الحسين وأصحابه يصلون الليل كله ويدعون فنا امتحوا رك م تفن في أحابه وذلك نوم عاشوراء من سنته المذكورة وعى الحسين وأححابه وهم ام فارساً وأربمون راجلاً ثم لوا على الحبين واصحابه واستمر القتال الى وقت الظور من ذلك اليوم فصل الحسين واصحابه صلاة الخوف واشتد بالحسين العطش فتقدم ليشرب فرمي بسهم فوقم في ه وناد شمر ويحم ما تنتظرون الرجل اققلوه فضربه زرعة بن شريك على كتفه وضربه آخر على عائقه وطمنه سنان بن أن 6 61اهام 55117رامد )00 االلانا / لاد حم