Sudan Archive

Open the original scan

نشاطهم وحكمهم اندماجاً في عام ٧٥٠ هـ الجنوب حيث بلاد النوبة وذلك ومن هنا كان اندماج بني كنز في النوبة مقدمة للانتشار الاسلامي السريع ، بل أكثر من ذلك فانهم شاركوا في احداث مملكة النوبة المسيحية ثم مكنوا لأنفسهم فيما بمصاهرة البيت الممالك النوبي في دنقلة وادعى أميرهم كنز الدولة بحقه فى ملك النوبة عن طريق الوراثة للام كذلك كان استغناء صلاح الدين عن جند النوبة واستبدالهم بعناصر موالية له من الاكراد والأتراك والديلم قد أدى الى نزوح هذه القوات السودانية التي خدمت فى الجيش المصرى طوال العصر الاطولوني والأخشيدي والفاطمي الى بلادهم فى النوبة مما ترك أثره الواضح والقوى والفعال في انتشار الاسلام والعروبة على نطاق واسع حيث كانت تلك الأعداد من الكثرة بحيث أثرت في كل المجتمع حتى امتد تأثيرها الى وسط السودان والى ما يعرف حاليا بمنطقة الجزيرة حيث مدينة سوبا . كذلك كانت سيطرة الفاطميين كما سبق أن ذكرنا على ميناء غيداب واتخاذه الميناء الأمثل بدلا من ميناء قلقم السويس ان جعل الدولة النوبية المسيحية في دنقلة بدون منافذ مائية تطل على العالم الخارجي مما جعل الدولة الاسلامية تسد عليها الطريق وخاصة الى الأماكن المسيحية المقدسة فى الشام ( فلسطين ) وكذلك التجارة مع العالم الخارجي مما جعلها تقع تحت رحمة مصر والمسلمين ، فميناء السودان الوحيد « غيداب » تحت سيطرة المسلمين ، وكذلك فان تلك سيطرة الاسلامية جعلت العرب ينتشرون فى الصحراء الشرقية ، ومن هنا أحكم المسلمون الحصار عليهم وعزلهم عن العالم الخارجي في عصر الدولة الأيوبية لا سيما بعد انتصار ظل الصليبيين عن فلسطين في عهد صلاح الدين الأيوبي بعد انتصاره عليهم في معركة حطين . ولو أنه لم تظهر المصادر المعروفة في ذلك الوقت كابن شامه والنوبيري وابن خلدون وغيرهم من المساا . در وجود أية علاقات بين ٧٧

Text produced by OCR — report an error