انحصار ثم اندثار اللغات ، وكانت أصبحت اللغة • ولقد كانت الهجرات العربية مع ظهور الإسلام تخ ل سابقتها قبل ظهور الدعوة الإسلامية ذلك لأن الباحثين يربطون بين العلاقات العربية والمناطق العربية في العصور القديمة بالأحوال السياسية والطبيعية ، ذلك لأنه في الفترات السخية بامطارها في شمال شبه جزيرة العرب تنتشر الأحوال وتنتظم التجارة معها ، أما في فترات الجفاف حين تضطرب الأحوال تصبح التجارة معها مستحيلة وفى كثير من الأحوال ارتبط الجفاف باغراء البدو على غزو مصر وخاصة من شماليها ، وكذلك عبور البحر الأحمر والانتشار في أقاليم شرق السودان وكذلك فان العلاقات كانت تشتد بالمخيل الجنوبي للبحر الأحمر سواء فى جنوب شبه جزيرة العرب أو شماليها ويبدو أن أزمة المناخ التي شهدتها شبه جزيرة العرب قبل الإسلام بلغت ذروتها في ثىقرن السادس قبل الميلاد . على أن هذا ليس معناه أن التوسع العربي في العصور الأولى للإسلام يرجع إلى الجفاف الملائقي لأن الانتشار هنا مختلف ، لأن تشار الكنعانيين والأراميين وغيرهما من الشعوب السامية . ولكن كانت هجرات القبائل فى ذلك الوقت انطلاقا لمبدأ نشر العقيدة الاسلامية وتحرير الأراضي المحتلة من قبل البيزنطيين والانسيج جنوبا إلى أرض السودان . • ولقد كان ظهور نور الإسلام هو الذي أعطى تلك القبائل العربية المهاجرة السند الروحي الفكري حيث تدفق العرب في أعداد كبيرة حتى وقفوا على أبواب النوبة والنجعة ، وفى يسر وبسط وسهولة دام بعضه قرون انفتح المهاجرون العرب على المجموعات الوطنية من بجة ونوبية فعاشوا ها واختلطوا بها ، مصاهرة واستثنوا نظام الوراثة عن طريق الأم حتى مكنوا لأنفسهم وتنبوأ أبناءهم الوظائف القيادية في مجتمعهم وعلى هذا فإن سودان وادى النيل كان لاتصاله الوثيق بمصر أثرا كبيرا اذ دخلت المؤثرات الاسلامية من مصر عبر بلاد النوبة ٣٠