Facsimile · p. 91
```markdown ۸٥ ستة آلاف مقاتل تحصن بها وعشرون قطعة من مدن الثقل الا تخليلة ومقد س الاسير واكر وابيبي سفینه امام حصون بيروت وارسل الى سليمان باشا نوبا ونوق مقدم العساكر المصرية بها بعثة بسرعة إلى المدينة وابلاها عليه ويرا في بمكة يخبرهم بذلك ايضا ويظهر الاخبار إلى الآفاق مما تقرر شرعا من خلع مجد على باشا وتنزيله عن ولاية التسعات وبعض أعمال الشام وجما عة على الخروج وشق عصا طاعة الأمير ابراهيم فدلت عند ذلك تلعات لوطات الوشية بين الفريقين واشد كل حذر وجعل سليمان باشا يرتب عسكره ويزيد في تخصين القلاع والحصون ويبعث البعوث الى يقدمة النفور لاضر على النطقة والالتفاتات وارسيل مجد على باشا إلى الموسيو تبرس كبير السياسه الفرنسوية يستنصره إلى الوساطة في الارض والرجوع بالاحزاب إلى الصين وترك الشدة فجرد الموسيو تبرس ألف ناك وبالمع في الارهاب وجعل يتأهب ويتشدد الجيوش وبعد المعدات للذئ والدفاع عن جميع مطالب مجد على باشا * قال بعض كتاب الاخبار واكنه رأى أنه في حاجة إلى شيء من السلاح والذخيرة لفراغ المخازن منها يومئذ وانه ينقصه أشياء أخرى من معدات الحرب فكاد يسقط في أخره و شاع الخبر بذلك بين الفرانسيس فضاوا على كبير سياستهم وقوضوا معاله ونادوا بالويل والبور ورموه بالخيانة والغدر ووصفوه بالكذب والتمرد حتى عرض مجد على باشا على مقاورة الاحزاب وشق عصا طاعة سلطانه ثم غاد فعل عنه شدة الحباجة وجعلوا يبلغون جماعات حول بيته وهم يبرمون ويسرون به ويصيحون فتكر عليه الأمن واستعظمه وأزل نفسه عن منصب الرياسة واعتزل موقفه هذه السياسة في سيل رمشان سنة ست وخمسين وثمانين وألف هجرية وجاء الأمر إلى أمير سفن الحرب الفرنسوية التى كانت راسية يومئذ على مقربة من بيروت بسرعة العود إلى الجزائر دون ان تصل إلى بلاد الفرنسيس فأقلت من غلغاطها وتركت الشام ومصر هذفا لى تناسيل سفن الاحزاب فعدت دولة الفرنسيس من الغلطات المسودة لإنها تاريخ حظاتها في ديار مصر وكما سادتها عند الشداد والكرور، وتفاقم الغفول مثل هذا سواه بسواء ما فعلته مما تجده عليه ظهور الثورة الفرنسية كما سيبين عليك في فصل إن شاء الله ولما كان elomaster من رجب الفرد سنة ست وخمسين و ثمانين سافن الانجليزي نحو حصون بيروت وجمعها بالقنابل ورا سلت الى تلعة ثم انكفت و ارسل نايبر الى سليمان باشا الفرنساوي يقول له أن تحل عن الحصون والجدول يكبرك عن المدينة قبل أن أذكرها عليكم فآرسل اليه سليمان يقول له تسلموها انخرابا يلغيها ولم تسلم فيها. وقينا رجل وكان قد سير الى الامير ابراهيم في بعلبك أن يحضر الى بيروت عن معه. والعساكر والاجناد فخضر ونصب خيامه ظافر بيروت وباشا ليتم ثم اصبحوا وقد اقتربت جميع السفن من المدينة واطفلت عليها القنابل واشتدت في القتال شقة حتى أحرقت ```