Facsimile · p. 90
٨٤ على أهل الثورة وقنابلهم حتى أخضعوهم وأجبروهم إلى الطاعة صاغرين وجاء المدد من مصر فتوّت عزم السقن ونالوا من الثامنين وأظفروا بالثورة وبالغ سليمان باشا في تخويصن مدين بروت وجعلها على أهبية الدفاع وشجنها بالجن والنضرة وأنشأ القلاع وللحصون بالذنور والمدن وتلعب لصد الأعداء برا وبحرا وأرسل إلى محمد على باشا يطلب المدد من طارق الصر قصر كبير سياسة إلا تجليز وذلك لازرار إلى الأمير نابير من أمراء سفن الحرب الانجليزية بالتوقف بسفنه في طريق الشام والاسكندرية واغرق كل ما يلاقه من السفن المصرية وأمريكا تكن أسره منها قاحص كبير السياسة الفرنسوية بذلك تميرق الحمال مركبا إلى مدينة بيروت فأنذر الجيش المصرية بالخبر وقام النبيا إلى محمد على باشا فأرغى واسع سكم ما كان قدسيره من تلك السفن ووصلت السفن الانجليزية مع نابير الى الاسكندرية فلم تعترق طرقها على واحدة من السفن المصرية. ولما كان خامس عشر جمادى الأولى سنة ست وستئين والف هجرية تم توقيع على شهور حتى أبلغها فواصل الدول المتعاهدة إلى محمد على باشا وعرضوا عليه ما أنفقت عليه كلا دوام من اعطائه ولاية مصر ولايزيته من بعده وولايت نصف الشام بما فيها مكة مدة حياته ثم ردّ إلى مملكة السلطان بعد موته وضربوا له أملا عشره أيام قبل فازجعه هذا الحال وأجته ومضى الأجل المضروب فلم يجب بالاسك واستلم وعدم التسليم فتي مع تطلبه الأحزاب فأشبه القناصل بأن امتناعه عن قبول ذلك قد أسقطه حقه أيضا في أخذ مد بنسة مكة سدة خيانته وصارت الدول لا تسمح له بشيء سوى ولاية مصر فكبر عليه وراجعهم في الكلام فقالوا لا سبيل إلى غير ذلك وقد أمهلناها ل عشرة أخرى فأصر على الامتناع والتفتت المهلة ولم يجبم قسم وسبروا الانتجار بذلك ودارالسلطنة ولما ضربوا له الأجل الأوّل ولم يجب رسم السلطان بعقد مجلس في دار صبيح إلاسلام حضره المشايخ والعلماء وأهاب المراتب الغالبة وتناوبوا في امتناع محمد على باشا وتنايبه للذنب والدفاع فبعد أخذ ورد أتى الشيخ بسقوط حكم على باشا من الشام ولقنه وعرضته هذه الفتوى في سائر مساجد دار السلطنة وورد الخبر بما جزى إلى محمد على باشا فأرسل إلى السلطان يفتح مالا يفتي به شيخ الاسلام و يقول أما ولاية مصر فهو من حقوقى وحقوق أولادي الوراثية وأما الشام فلا أتحلى عنها بعد الذي أرقته فيها من الدماء وصرفته من الأموال الطائلة.
مطلب اطلاق سفن الانجليز على السواحل الشامية واخذها من ايادي المصرية وجه الأمر إلى نابير أمير سفن الحرب الانجليزية بالمناطق المدفع على بيروت وسفن في سائر مساجد دار السلطنة ووورد الخبر بما جزى إلى محمد على باشا فأرسل إلى السلطان يفتح مالا يفتي به شيخ الاسلام و يقول أما ولاية مصر فهو من حقوقى وحقوق أولادي الوراثية وأما الشام فلا أتحلى عنها بعد الذي أرقته فيها من الدماء وصرفته من الأموال الطائلة ووجيه الامرب الى نابير امير سفن الحرب الانجليزية بالاطلاق المدافع على بيروت وسبب السواحل الشامية واخذها من أيدي المصرية فسار بسفنه قاصدا بيروت وكأن معه من وراء ذلك ذالك .