Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۷۲ مطلب محالة على باشا في الزحف والقتال وقطع تالفة المصريين وكان السلطان قد قدم أيضا إلى أمير سفن حرب الدولة بالإقلاع إلى مدينة الاسكندرية وكذا حصونها ومعاقلها بقتل المدافع وعدم البراح من مباحها حتى يقبض على محمد على باشا ويأتي به إلى دار السلطنة مكبلا بالأغلال والقيود فسارت السفن وألقت مرساها عند كر أبد أما كثرة ترددت فى خلالها الرسل بين أميرها ومحمد على باشا قيل نفع ده محمد على باشا واستماله ومحمد على تسلم سائر ما معه من سفن الحرب والشواني بغير حرب ولا قتال ثم أنزلوا من بها من آل أمير سفن حرب فصارت تلك السفن وألقت مرسايها عينا مدينة الاسكندرية أمام رأس التين ثم أنزلوا من بها من الدولة وأمير السفن والجند إلى المدينة وقد سلموا جميع سفنهم والآلات حربهم ولم يبلغوا الا السفن غنيمة بلا أيام قلائل حتى فر قوقهم في البلاد شرقا وغربا وأمر أمير السفن أن ينزل في بيت محرم بك حرب ولاقتال ثم تعلو بعد أيام إلى دار مخصوصة وجرت عليه الأرزاق في كل شهر وشاع الخبر بذلك بين سائر الدول فكان له دهشة عظيمة قال بعض الكتاب وكانت حجة أمير تلك السفن في التسليم على هذه الصورة تأخير حبا كي العسكر وقطع بعض المرتيات : ووصل المسيو كاليه مبعوث دولة الفرنسيس الذي تقدم الكلام عليه ومعه مرسوم محمد على باشا إلى سلب فلادها وأعله بخبر تلك الموقعة وما جرى فيها على الثرث فسار محبا جدا يريد الأمير إبراهيم قبل أن يهرك حربة أثرى وقد كان الأمير إبراهيم إن لم له النصر وحقق الله له الغلبة والظفر رسم الى مبعوث بك بأن يسير عن معه من العربان إلى غزننة ويقاتل من بها ويفضيها وإلى عثمان بك وأحمد بك المنكلي وسليمان بك بالاستيلاء على كل ما يكون الاستيلاء عليه من بلاد آسية الصغرى وسار هو طائفة أخرى من العساكر والاجناد في ساس عشر ربيع الثاني ير عدت الاقتحاحها وراجعها إلى الطاعة وزل عليها بجيشه ورجاله فخرج اليه كبارها وأصحاب الكلمة فيها يرجون عفو وسمه عما فات فعفا عنهم ولكنه ضرب عليهم الجزية مضاعفة فكانت فارها أشد عليهم من نار الحرب ولما كانت ليلة حادى عشر شهر المذكور وصل المسيو كاليه إلى معسكر الأمير إبراهيم فأحسن الأمير لقاءه وبالغ في اكرامه فبات ليلته وعند الصباح سلم إلى الأمير إبراهيم كتاب أنه ثم تقدم اليه في الكشف عن القتال وترك الأمر حق تفر فاغدة الصلح فالامير ابراهيم من ذلك وقال لابد من القتال حتى يكفى الله أمرا كان مفعولا فاق عليه المسيو كاليه وجعل يحل على ايدى الامير وهو لازداد الاعنادا ونفورا واختلف الكتاب في الذي دفع بالامير ابراهيم الى عدم الاذعان والرضا بمطالب المسيو كاليه في فائل ان ذلك كان بعاره من أبيه على يد سامى بك كاتب سره ومن قال غير ذلك وصمم الأمير ابراهيم على الزحف والقتال ونادى في عسكره بصفوة المسيو كاليه بالسير وعبور جيالي الطروس واصلا نار الحرب ما استطاعوا اليها سبيلا فإنه المسيو كاليه وما زال به حتى رسم ```

Text produced by OCR — report an error