Facsimile · p. 79
```markdown ٧٣ على كبار جنده بأن لا يتجاوزوا و و ار جاع سائر من خرج عن طاعته السلطان وسير إلى أبيه كتابا بقول ديوان السياسة الافرنسية والذي احيطكم به علما أنه لما استولى حافظ باشا مقدم العساكر و لمرب ونو بالمنقرة إلى مواقع العدو فوافي أمركم بالكف عن القتال وترك ما يقي بحاجة العسكر ولا من الكاد ما بي عوينة دواب الخيل وخيول الفرسان وكان بقاؤنا فيه اشد خطرا من لقاء العدو وكان آخر ب بلد من ذلك الصعيد هو صلب الشهباء فقد سرنا اليه فساعدنا من تأهب العدو واستعداده اصلدنا نارا تامة ما اضطرنا الی تركه والمسير نحو ععتاب وومض وهذا مادفع بنا الى التقدم الى الامام والسلام ورجمة الله وبركاته وأما المسيو فوز فوتور دولة الفرسيس بالضرب فتح ابواب الصلع واقام في رسالته فيها ما ربا فاستهان بالورد ونسي سغير الا نجلز بدار السلطنة فر بعنه واهم السلطان دولة الفرسيس بالتحزب مع محمد على باشا والعمل على ارغام السلطان وفعل كل مايط يقده اله و يذهب بتركه واشيد الفن بالامبراابراهيم وعسكره واحدث بهم العساكر السلطانية من كل صوب وحدث نصف شر العاقبة سيما وقد كان يظهر عن الحركة واستضعفه أهل الاطراف فحلوا يتخطفون مؤخرة جنده فساق بعسكره ونيل القتل في قلل الا نااضول واغرق جبال الطورس واحتل اقليم أطنة وامرابراهيم الى مديننة قونية وردت الاخبار بذلك الى السلطان فكاد يسقط في يده وكبر كيده وسمع بتسير رشيد باشا مسد الدولة في عسكر الامبر ابراهيم فسار رشيد باشا في عسكره بر د القاني قونية والدفاع عنها وجاء العصر بذلك الى الامبر ابراهيم فجمع جيشا عظيما من الشام والروم وعجل بالمسير بر د القسطنبيلية واستعدت دولة الرشيد باشا فالتقي المجان عن قونية واستبذلك القتال بينهما وراستت القنابل واشتدت النيران وعمت أصوات المدافع والدخان فكان أن تكون الا بتر نه بن الزوال والغروب حتى تمت هزيمة العساكر السلطانية وعزقت كل مزق ووقع رشيد باشا أسيرا في يدي الامبر ابراهيم واندلقت أرجاء كعينة من مقدى العسا كر التركية فكانت هذه الوقعة من أقصى الوقائع وأشدها هولا على السلطان. واختلف الكتاب وأصحاب التاريخ بن هذا كيفية سقوط رشيد باشا في قينة الامبرا ابراهيم فمن قائل ان ذلك كان باتفاق بينهما ومن قائل حل كان لحسن تدبير حركة الجنود المصرية في ذلك اليوم وعصابة موقعهم ومن قائل غير ذلك وطار الخبر عا جرى على رشيد باشا وعسكره فكان له أشد الوقع في عسكره وما كان من وراء ذلك مطلب وقوع رشيد باشا صدر الدولة أسيرا في يد الامبرا ابراهيم وتنزيل ثمن عسكره وما كان من وراء ذلك ( ١٠ ـ الكاف الرابع ) ```