Facsimile · p. 74
```markdown ٦٨ والجسا رة منتهاها لم يبق في وسع الباب العالى الاغناء بعد هذا كله * وقد تزل أمير المؤمنين بأن بعث الى الاسكندرية سفراء يعرضون على محمد على الرجوع الى طاعة خليفته وسلطانه فان أذن عفا الله عما سلف وان امتنع وكاتر فالبسيف والنار ولا هذا لنظرى والملك * ولأمير المؤمنين عقد ونصيه من باب دولة الانجليز التي وعدت بالمعونة والد رآسى وعهدها ان شاء الله أمرا مقضيا * وبعد فأمير المؤمنين يسأل الدول المتعاونة أن تحى بعهدها في اقناع ذلك التابع بالاذعان والكف عن المشاغبة وعدم الطموح الى مالا تحمد عقياه وأمير المؤمنين على يقين من حسن نوايا الدول المتعاونة وعليهم الى توطيد أركان السلم وسد أبواب تلك الحروب التي لم يبق في وسع أحد النظر الى تيارها الخارج نظرة الفزع فلذلك رجوهم تدارك النظر قبل استعماله والسلام وردت على محمد على باشا في هذه الاثناء الاخبار من ولده الأمير ابراهيم بماهم عليه من اللجوء والتعب بسبب هجمات طلائع الجيوش السلطانية على مقدمة العساكر المصرية والتزامه دفع الغفلة والخوف وقد عنذ الحر بالان لا تهدمه الدول بنسوء القصد بعد الذي هم فيه من الاخذ والرد فلم يصل اليه الجواب حتى جاد حبره بالصول و جمد أسفه موستشيك فى طائفة كتيبة من عساكر الكراد المرتزقة يريد قتاله وما زال موستشيك هذا يتقدم ويحلب حتى صار على قيد فرسع من مواقف المصرتين فكبر أمره على الأمير ابراهيم وركب فى طائفة من المصريين لشفاع اخيه ولذلك نسير أهل ذلك العهد فهب أهمل لتنازع الى الشق عصا المطاعة وزادوا جميعا على قتال المصريين واجهلوهم بالبلاد ووصلت طلائع لوم موستشيك الى عنتاما وبها طائفة من العساكر المصرية تخرج أهل البلاد لقاء لهم وفرسوا عقدهم وانقلبوا بدون مشاغبة من عندهم من المصريين فانسمع الأمير ابراهيم في اجلاء عسكره عن عنتاما فانصبوا في رابع عشرى ربيع الأول من تلك السنة بجميع متاعهم و أكراعهم وانصتوا الى المقاتلين الذي ز خهوا عن عنتساب حتى دخاها والى عرش وقل خرج عن طاعة الامير ابراهيم با غراء مقدم العساكر السلطانية وجعل يتصرف في البلد ويقها هو فيها من مال وكراغ * فلما كان سابع عشرى ربيع الأول، كما ودر على حافظ باشا مقدم الجيوش السلطانية الساجور ونعه خسمة آلاف من المقاتلة وسلاثة آلاف فارس من المرتزقة وسار بيد الالتقاء بالعساكر المصرية فلما أتى الضرفان سمعت العساكر السلطانية تطلق مدافعها فلما تغلقت اليها مطلب ماكتبه الأمير العساكر المصرية وكتب فى الحال الأمير ابراهيم إلى مقدم عسكر السلطان يقول * اذا كنتم تعلمون ما هو جار بين أمير المؤمنين والدول من الأخذ والرد في شأن الكف عن القتال ابراهيم الى حافظ باشا ف حقدا تنتظر عادمة الصلح بيننا ونيكم فيكم سيره سليمان باشا المعيني في طائفة كسيرة مقدم العساكر من الفرسان المرتزقة لهاجة عسكرنا النازلين ( ولايتك) وكيف استضم ارساله موستشيك بك في جيش يرادرمن الكراد ليعاد واأهالى ( يا با س) على شفق عصا طاعتنا وبعدم التقال البلاد بعد ذلك ```