Sudan Archive

Open the original scan

٤٩ الحاج عراوقلى الى الكراداعية لايقاظ الفتنة النائة وهاجمتم عرباننا بالاسلحة ومعدات الحرب ليقاتلونا وربحتم الم بدخول عتاب والقتال عنا ما استطاع ولم تقفوا عند هذا الحد من التعدى وخرق حرمة العهد حتى رسلتم علينا بجيلكم ورجالكم واطلقتم علينا اليوم بنادقكم ورباه أن تتخرجونا من دائرة النائى والصبح والزوال يغالب أمير المؤمنين والدول المتصايلة الى التوتر والاندفاع الى اصلاح دار الحرب المعضمة فلقد غلبنا والعد ونا وذل وتبعنا نلثت أن سكوتنا عن قاتلكم ضرب من الجزى أوشيء من الجبن عائما ثم حاشا فان كان قد اتاكم أمر الخليفة بقتالنا فنفس من النصقة أن تستعملوا الندغة والمكر بنا والتدليس بالاصابت اعلن الحرب جهارا وناد بالجهاد علانية وسترى منا ان شاء الله أسودا و امل لا يهارون القتال ولا يحسبون حسابا للبلاية بالحال، فقد عيل منهم الردوهذا كتابي واصل الليل على يد محود بك أجدى أصحاب المدافع أذاعنا السلام عليك ورحمة الله وبركاته فلما علم حافظ باشا ما فى جواب الاسير ابراهيم كتب اليه يقول * الفيت كتابك ممتعاً بعبارات البلاغة واشارات الخضوع الى سلطانك خليفة رسول رب العالمين وظل الله الوارف فى أرضه فقيل كل قول يجب علينا أن نرفع أكف الضراعة والابتهال الى المولى العزيز المتعال بأن يديع فرع هذه الشجرة المقدسة زاهيا واهرا موقفا مدى الدهور والاعوام وبعد فإنك تعلم هدالك الله أن طاعة أمير المؤمنين واجبة مفروضة على من يؤمن بالله ورسوله واليوم الاتروان هذه الطاعة أو تكن باللفظ المجرد عن الفعل والاكانت عرضا وعلاقة فكيف كنت قد وطلت النفس على الطاعة وعقدت النيمة على التقرب من عرفى اخلاقيك فأكنت لفتناننا محمد مجنون بك في بجاعة من المجران وكيف أن كنت طلائم عسكرك بأن ياونوا طلاعاتنا الحرب ويجرمهم الى القتال فكل هذه الأمور قد جمعتنا في ريب من اخلاصك ودفعت بنا إلى مناوشتك القتال فان أنت رجحت وبت وندمت على ما فعلت فعليك الأمان من أمير المؤمنين والسلام عليك ورحمة الله وبركاته * ولم يصل كتاب حافظ باشا الى الأسير ابراهيم حتى أتى جاله الخبر ايضا بتمام سفن الحرب وسلطان متصونا بالمنانة والفرسان والخدمة والدمرة المثيرة وهى مؤلفة من عدة سفن كبار وقطع عظيمة وناب الحرب لا مندوعة عنها ولا فرار منها فسير الأمير إبراهيم الخبر بذلك الى أبيه وطلب المدد واستسرع النجده فكتب اليه أبوه فى ثمن عشمري ربيع الأول من السنة أى سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف يقول * بافقك كتابك وعندى الخبر اليقين بما بلايقه عسكرا من الجبن وما هو مشاهده في كل يوم من عبث العساكر العثمانية بالبلاد وتلتح غالنا باشا لاجل الشقاوة النوارج ويثهم في المدن والقرى لاهلاك الحرث والنسل ولقد طال هذا التفاني أخذنا بمشورة الدول أصحاب الوساطة لعل

Text produced by OCR — report an error