Facsimile · p. 72
```markdown ٦٦ فصلهم شديد اللهجة ، وكان محمد على باشا فى هذه الأثناء يثوب البلاد وقد وصل الى مدينة دمياط فصار اليه الروس وابلغه الرسالة وأخبره بكتب الدول وجعلوا يكتبونه في الأفلاج عن كل هذا، والشكف عن الحرب والاستدعاء ولد ومن معه من العسكر وتفرع قاعدة أخرى للمصلح ، قال فامتعض محمد على باشا وقال ما بالكم تسمعون فى الأسر والنهب وما بكم تضرون على يدئ وتطلقون يد السلطان بفضل من شاء ويضرب ماشاء ، وعرض ماشاء أوله وتحكموا بالفسط و بني ودينه والله ان أرجع عن الحرب والقتال وان ترجع عساكرى عن الغزو والفتح حتى يتم الله أنى وبينه وهو أحكم الحاكمين ، فحمل القناصل عند ذلك يعطفون عليه حتى سكن بعض ما به وريم الى كاتب سره أن يكتب الى الدول شيئا مما هم بصدده، فكتب يقول : قد خاطبني قنادل الدول العظمى بما جاهم من الكتب في أمر تقرير قاعدة الصلح بينى وبين سلطاني فلم أردا من العود الى اعلامكم بما قد ظنت النفس على عمله أخذا بتعورتكم ، فان عادت العساكر السلطانية الذين عبروا الفرات وانصبوا على مقربة من المعسكر المصرى الى حمى أوتا ولم ذلك في الأقرب العاجل سيرت الى ولدى يا بقاق عسكره ورجوعه الى دمشق مع طائفته وأركان سره وان خرجت سائر العساكر السلطانية واتجهت عن الديار الشامية استوفت سائر جيووشى واستقدمت ولدى الى مصر فاذا تكلفت لنا الدول بالمحافظة على السلام و توكيد عرى الولاء مع السلطان بتورت أولادي من بعدى ملك ما بيدى من البلاد ، فاني لأتجم عن استخدام بعض جيوشى الى مصر ولا آصف من العود الى الخارج مع سلطانى فى تقرير قاعدة الصلح واحنئة الأركان لابيق من وراهم باقية والسلام . قال بعض الكتاب * كل هذا والسلطان يظهر الى سفراء الدول خلاف مايطن فيتكن من بهجة بقول انه ما ربح بطفال محمد على باشا وولده ويدفعهما عن بلاده بالتي هي أحسن ، ومن أخرى يعرض مقدم عسكره على الزحف والانتقال من بلاد الى أخرى، وآل واسباب مختلفة، وقد أنسب الموت أظافره في العساكر السلطانية فأهلكت منهم خذلوا كثيرا وكذب بدوام فهم ببمبيها ، وكل نزل من العساكر في مضيق من الجبال، وكثر اللفظ بلزوم فيه لابن عيون أما * قال الراوي فلولان الأمير ابراهيم نازلهم في ذلك المضيق بنفر من عسكره ساعة لاقى على أجرهم ولكنه لم يفعل حقنا للدماء ولكي لا يقال انه البادى بالشر وشاع خبر ذلك في دار السلطنة فكبر خوف حزب السلام وتهام سفراء الدول ، باا ن ظاهرا بما في ذلك قل بروا منه بمنزلة البر، المسألة ولا ميلًا الى المكالمة وكثر اللفظ باللوم والقتال وقطع عساكر المصرية من كافة بلاد الدولة، وظهر من اللورد بونستي سفير الانجليز ميل الى معاداة محمد على باشا وعزل سكرانودسكي بد بدار السلطنة ان بكم السلطان فى تقليد الجنرال سكرانودسكي قيادة الجيوش العثمانية ```