Facsimile · p. 66
```markdown ٩٠ مطلب ما كتبه مجد على باشا بالوفاء وحسن الولاء واتى والله لادري ما علة هذا الجفاء مهلا ما في بدى شططا وغما لاتحمد الى ولدى ولا اخالكم تنكرون ذلك والافدبون استسلامي الى مهمت بالذى انبعث خوفا وارتعابا ووجه را من موت حقبرا مزولا وكيف ذلك اوروبا السياسة ولم أسأل ماهو من العنت والكليه في انه بها من سلطان الكوفى على غير دين المسبيه لآن ذلك والشهامة لايضيران من لاشيء الا الى غاية شريفه ومستقيل شريف لازيته من بعده ولانه أخذت من السكونى ولم أحتكم ما وعت النفاس على غلبه فلم يبق الا ان اقول فانى الذت بالانتصار واسكت بي وبمسكرى البوادر فهذا لايبركها اذا كان أكبر من ذلك كثيرا وان أتاح الله سبحانه فى الظفر ووتفقى الى سبل الغلبة والنصر أربت الدول عاقبة هذا الامر وافاتها بما لم تطق عليه المروة ثم غلبة غيرة فثمة كبيرة باذن الله والسلام يا قوم اتقوا الله بالشام مطلب احتفال السلطان بزفاف ابنته زليخا على باشا مات واحتفى على باشا عقباه فقد عاد على ذلك سلطاني على لا يفر زفاف ابنته زليخا سلطانه وهديه على باشا فأن ووقوفهم في وجعه فصل الى محم فأن لا يزيده شرفا ولا يكسبها غما ووقفي الى سبل الغلبة والنصر لم يرض على باشا من ذلك وكاد الدول السلطان فى وضع حد لهذا النزاع والان عن ارادتيها تلك الدعاء هدا ربها فلما أصر فأنه والسلام غضون هذه الحوادث أن احتفال السلطان ثا احد كبار رجال الدولة فعل لذلك الاقتراح والولاة من كل صوب وحدب فأرسل اليه النفيسة والتحالى الثمينة والجواهر النادرة مثال الدائن يأخذ مال في ذمة مدينه ولم يرد على باشا ردا جميلا على باشا من ذلك وعاد إلى الشكوى من فعال الدول ووقوفهم في وجهه فكان وكلاه الدول السلطان في وضع حد لهذا النزاع والفصام يكون من ورائه فصل الخطاب والكتف من اراقية تلك الدعاء فلما أدركهم باحسن جواب وأخذ على نفسه هذا العمل وهمس به المعروفة بتسرای استقوى فرارا من الطاعون الذي دخلها بالعدوى من بعض السبيلان الكاشميرية التي جائته هدية من قاضى القضاة بمصر ومنع رجال دولته من التداخل في أمر اصل هذه المدة كل ولم يشرك معه في حلها سوى سعيد بيك كاتم أسراره الاول ووافق أخذى كاتم أسراره الثاني وجعلت رساله ترد على مقر سفير الفرنسيس ووفى الاخذ والرد فى تقرير قاعدة لتنازل اله الى مجد على باشا في ذريته من بعده مسيرا للارشد ولان ولاية الشامات مقيدة ليعض ```