Facsimile · p. 64
```markdown ٥٨ الكتب الى ولده ابرام بالاستغفار من الحصون والقلاع على خط مفتاح الشامات من جهة أسيه وامتنع من حمل انفراج الى الجزيرة السلطانية وشدد فى تعبية الجيوش واعداد المعدات وسير كثيرا من قطع السفن الكبار مشحونة بالمتون والذخيرة الى ولده فسي سدرة السلطان لكي الدول الكبرى في وساطتهن وامر والعمل على ايقاف محمد على باشا عند حده وكانت دولة اوروبا تعرف انه اذا اشتدت نار ألوغي بين محمد على باشا وسلطانته ولمحمد على باشا مايشاء من تفاعل عسكره في داخلية أسيسه وتم أثر بلدانه التي يريد الاستغلال بها و جعل قاعدتها على ضفاف النيل عين دولة الروس التي الامل بمقتضى معاهدة حنذكاما سلمه شي فننتب أنظارها في بحوف المملكة العثمانية وتنال منها عما فيستمعى على الدول ارجاع الشي الى أصله والله يعلم بما سيكون من وراء ذلك فسكتت دولة الفرنسيس على يدى البارون روسمن متولي أعمال خارجيتها الى محمد على باشا تقول قد آن السلطان أن يعزل عن تلك الحرب المشؤومة بعد أن عرفت عسكره وتدفق أن لا قبل لعسكره على لقاء عسكر المنصور بحسن قيادة والدك وقد عاد تعاقد عليه مع قيصر الروس وقد سار اليه باتفاق ارساله تلك النجدة التي كان يطلبها لقتال ولدك وورد لو لم يكن قد تسرع في الأمر ولكن القيصر لم يلتفت الى شي من ذلك ورسم بانت الى بوغاز الفلسطينية سفينة من أكبر سفن الحرب الروسية فأقلت مسالمة وانته بصحبة بعلم بما سيكون من وراء حضورها ان أبيت الصلح ومعه على القتال فاصدر العلو بل واقنع عن التسويف والتعليل ولا تفتح لهم بالدعوة ابدا باب الدعوه للاضرار بها وأنت هدالك الله شرب لسلطانك في السراء والضراء وسيقدم عليك خليلا باشا مبعوثا من قبل السلطان ومعه شروط الصلح التي تقررت قاصد بها فلا تأباها عليه ولا تثبط فى الطلب تدفع دولة الروس الى ابلاغ ملكة سلطاتك واذكر أنك عاهدت سلطاتك على الصلح حقت دماء عيومك وعلت مآقته الصفة ابلاذك فعل بتسم وسك الى ولدك بالكف عن القتال واقبل من سلطاتك ماتنازل لك عنه فقد عقدا علاه وولك حكم عما وجميع أراضي بيت المقدس والشام وبلس واياك والطمع فإنه يجلب عليك وعلى بلادك والا وتكال واخر ان دولة الفرنسيس التي أهدت رجالك وعلت فنون الحرب لا بتلاف هي التي أشارت بعقد ربط هذا الصلح ورضيت عن القاعدة الراسملة اليك وارسلت الى دار السلطنه لهذه الغاية فالا تلى الكرامة ولا تطع هوى النفس ويصل إلى مقر كساى كتاب هذا على يد كسير ثمرات ديوائى فأ کرم و فاده كما عودتنا الجميل والسلام وأرسلت كذلك دولة المساء والاتحياز الى محمد على باشا على يدى قنصليها تهب دادانه باشد ما تكون من الهدوء ان هوم لم يقف عند حد الطاعة السلطانيه وأرسلت اليه دولة الروس تقول أيضا أن لم تعدل عن غيك وتتكف عن عدالك وترجع الى طاعة سلطاتك عملت ```