Facsimile · p. 62
٦ ظاعة سلطانی بحمد أيام الى دار السلطنة ولم يخص على وصوله الا القليل حق ورد عن السلطان بالرضا عن محمد على باشا وقبول ولاية عامة على ديار مصر وبلاد العرب وجعل هذه الولاية في عقبه من بعده الارشد مع ولاية صيدا وطرابلس بشرط قيامه بحمل اانخراط الى السد سزنية السلطانية في أجاله و خفض جناح الطاعة الى متبوعه و ولى أمره في السمر والعلانية * وفى بعض الروايات انه لما عاد صارم افندى الى دار السلطنة وقد بلغ ما وقع بينه وبين محمد على باشا من الأخذ والرد رسم السلطان في سادس عشر ذي القعدة وقيل رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وأر بعين وماتين وألف هجرية بتمليك محمد على باشا ديار مصر وكر ويد وولاية ولده الامير ابراهيم ولاية جدة وتسليمه ربابة انهم المكى مع ضم الشام الى مصر وجعلها ارثا لذريته من بعده . قال الرواى وباله الى مصر صارم افندى أخذ قناه السلطان وجعل قاعدة هذا الوفاق ونزل على محمد على باشا بالاسكندرية فأمكنه وأحسن مثواه وأظهر له غاية الحجامة و اللطف وقال له أتما تعطى الى " بلاد الشام الى طوروزين كما تعطى لذريتي من بعدى قال فراجعه صارم افندى وقال هذا يكون غير ما اذن به أمير المؤمنين والمصلحة أن تمكنوا عن ارائة دماء المسلمين ولا تحاربو الله ورسوله وكتفي ما متى فقال محمد على باشا لا سبيل الى غير ما اقول ولا مصلحة لى الا في الذى أنا طالبه فقال صارم أفندى والمصلحة عندى أن تذل بين يدى السلطان فيموت الأمر وتخرج هذه الآية وقال ثم بعد شاء الله فعاد صارم افندى الى دار السلطنة ولم يتم له مع محمد على باشا * وقال ثم بعد صارم أفندى هذا يعمل معه عند ذهابه الى مصر عقد الصلح الذي كان وقع الاتفاق عليه في بلد كوت اهيه التي هي مقر الامير ابراهيم وعساكره يومئذ قلت * ومع بحق عن معاهدة كوتاهيه هذه لعلى أعرف لها تفصيلا اذ هي من أهم المعلقات التاريخية لمر مر محمد على باشا مع دار السلطنة فلم أجد لها أثر ولم أقف لها على خبر في مؤلفات أصحاب التأليف من الغربيين والشرقيين وعلى الخصوص مؤلف الشهر تيسدا الفرنسوى الذي تحرد لجمع سائر المعاهدات والعقود والرسائل التى دارت ما بين الدول كافة ودار السلطنة العثمانية غير أني وجدت في مؤلفه المشار اليه صحيفة ٣٥٠ ما تحريره « ولقد طالما زعم مؤرخو الغرب أن الاختلاف الذي وقع بين الباب العالى ومحمد على باشا صاحب مصر انتسى بعقد المعاهدة التى سميت بـ كو تا هبه وهي بالمدينة الكائنة بالسبيه الصغرى وعندى أن لا أثر لبته لهذه المعاهدة ولم تحصيل مطلقا غاية ما وقع أن السلطان أرسل الى محمد على باشا بعض الفرمانات والتفواطات الهمايونية فعلها محمد على باشا . قاصد الباب وبيان ما يريد السلطان منه . اء من الساد والامتيازات الأخرى التى اقتضاها و بعثا الحال ثم بعد أن تبادل الفريقتان الأخذ وأراد انتحسمت الاسباب ووقعت الهدنة بين الفريقين حين من الدهر انتهى » وأرسل محمد على باشا من فوره إلى دار السلطنة بعد قيام