Sudan Archive

Open the original scan

٤٧ على الطاعة قيصر الروس وملك الانجليز والفرنسيس وتعاهدوا على أكره على اليونان استقلا ل their وطالبوهم الجزية في كل عام حسبما يقع وتجديد تخوم الفسق ونسروا للسلطان أجلا لا يتجاوز ثلاثين يوما لا يقع فيها حرب ولاجل فما علم السلطان بما في هذا العهد غضب وأبى الا القتال حتى رجعوا الى الاطاعة وسروا الى خورشيد باشا بالاجماع فى قتال الثائرين واستخلص ما بأيديهم من القلائع والحصون ولبتت الدول الثلاثة فراى قوات الاجـل المضروب. فما التفت اليه سمروا مراكب بحرهم الى سواحل اليونان وكتبوا الى الامير ابراهيم بالكف عن القتال فلم يلتفت الى فواسم وقال سنزى بأن فرمان السلطان وسفير الخبر بذلك الى دار السلطنة فاشعتت سفن الايزاب فى مينا تاورين ومنعت من خروج السفن العثمانية والمصرية وشددت فى المنع ثم تليت أن أطلقت مدافعها على السفن العثمانية والمصرية وراسلت الري بالقتال فاشنكت الف الفريقيين وهمى الـ وطيس وارتفع المدفع وتكاشف وأظلم ايخو وانكشف ووصلت الاخبار بما وقع الى دار السلطنة فاستنفر السلطان وهاله هذا الأمر بالانسحاب بجميع عسكره والعود الى مصر فخرج عن معه وعاد على مايق من السفن المصرية الى مدينة الاسكندرية ثم وقع بعيد ذلك ماوقع بين الدولة العثمانية والاحزاب فعقدوا محفلا في لندن عاصمة الاحظتة ليقروا فيه قاعدة لاستقلال اليونان وطلبوا من السلطان ان يبعث سفرا من قبله فلم يقبل وأصر على ما في نفسه فلم يهم ذلك وكرروا ما شأنا من سلع بلاد اليونان من تابعية الدولة فاستقرت من ذلك الحين و استقضت ولم تكن نسفها وتعهدت بدفع الجزية خمسمائة ألف قرش تحول إلى الجزية السلطانية في كل عام واشتغل السلطان بحرب الروس عن اضعاع اليونان وارباهم الى الطاعة وطالت أيام الحرب بين الفريقين ثم اانكشفت عن هزيمة العساكر السلطانية فبرودت رتل السلطان في طلب الصلح وبعد أخذ وردة تعهدت القاعدة بينما على حصول دولة الروس على كثير من الامتيازات والحقوق واعترف السلطان بسط البلاد اليونانية من مملكة و وضعها جميع الامتيازات التي تقررت في محفل لندن عاصمة الانكليزية.

مطلب تنظيم العساكر السلطانية على نظام عساكر دولة الفرنسيس

Text produced by OCR — report an error