Facsimile · p. 54
٤٨ وظائف السلام، دفنه جبه وأراح الدولة من شرهم ( ما الدول المقدمة المنظمة لا يجا في الحروب الآخره حد ففكر عاك في ثق العسكر الأوروبي وتهرره، لماده كل و مقتى دار السلطنة وكان من لا ييغضون النظام الجديد فقام صدر الاعظم يتههم خطيبا وتكلم فى أمر الانكشارية كثرا، وخض القوم على نصرة الدين، وتقوية المجاهدين، وترتيبهم على الكافل بعد الأعداء والذب عن بيضة الاسلام فوافقوا جميعًا على ما فيه الحلمة، والملك والولاد وصروا بذلك وأتى مفتى دار السلطنة بجواز العمل بما تقرر شرعا وتجوز العمل بما تقرر شرعا، وتجبر المخالفين، وأحس طوائف الانكشارية، بل ربما شرعوا في العمل والاجتماع وأتموا الثروة، ولتغزوا على ما فعلوا، كل سلتهم، وأكثروا من التألب وبين العسكر، تفكر فلما كان شهر رمضان سنة أربعين ومائتين، وأخذت في العام جماعة منهم وجعلوا يتأمرون العسكر، فتكلم في أوقات قريبهم، وربما كسنون، فور كينوا أمر ذلك في أصل السلطانية، جمعوا وسم بفضل كل من بيده من أدنى معارضة، بلا معارضة، فلما تساه تغير ذلك بين طوائف الانكشارية هاجوا واجتمعوا، وتهالفوا على العصيان، وتأهبوا للخروج بجمع السلطان العلماء والمشايخ، وأخبرهم بما فعل طوائف الانكشارية، فأكبروه، وقمعوه وتعقدوا إلى السلطان في طلب قاتلهم، وإنجاد نجم، وأصبحوا وقد أخرب السلطان علم صاحب الشريعة، أقسموا، وأمر أصحاب المدافع بالخروج إلى أن ميدان ، فخر جوا وأمامهم العلم المشار إليه، وخو معهم أيضا كثير من العلماء والمشايخ، وطلبة العلم، وكان بالبلدان المذكور أصحاب القلعة والعدد، العدد من طوائف الانكشارية، وهم في ضيع وجبلة، تأحب بهم أصحاب المدافع، احاطة السوار بالمعصم، وأطلقوا عليهم القنابل، ورسوا الرى، واشتدوا، وأصلوهم نارا، حامية، فهربوا إلى منازلهم، يريدون النجاة، فتبعهم أصحاب المدافع وقوتوا، أهواء المدافع، قتزل المنازل، واشتدت، في الرمى عليها، بالقنابل، فمات، بعبعم، وأتبعت فيها النيران، وار تنفخ، وتهامر، شهرها، ومازالت النيران، في اشتعال، حتى أذاتها، وضمرتها رماد، ومات، فيها، نج، من كان بها من طوائف الانكشارية، ومات، الخيال، هكذا، وأصبحوا وقد رسم السلطان بالبذل، وانهزم، واصطلم، نجم، وتابع، ما يتعلق بهم، من جميع الأيالات التابعة، لمملكته، ونودي، بذلك، في الشوارع، وطرروا، الخبرا، بما جرى، إلى الآفاق، وكتب، إلى جميع العمال، بالقبض على كل من يجده منهم، فيقتاون، بغير، معارضة، فوقع، فيهم، القتل، في كل فج وتتبعوهم، حتى أبادوهم، ولم يبق منهم، الامن طاف، عره، فاستثنى، عن العيون، والأرصاد، وعباد الاخبار، بما وقع، واجتمعوا، وتهالوا، على السلطان، فحدث، ذلك، بين طوائف قبل حرب، مور، من، تجهيز، الجنود، واتقان، نظام، العسكر، والآلات، والكراع وانشاء.