Facsimile · p. 52
٤٩ ابن واشنطون محرر بلاد امريكا والورد بيرون الشاعر الانجليزي متداومين حيا في نعم الحرية وانتصارًا للضعيف على القوى ففاز اليونان وتفوت عزائهم وانتصروا على العساكر السلطانية في مدة وقائم واستخلصوا كثيرا من القلاع والحصون التي كانت تسكنها عساكر الدولة العثمانية ولبسرا الامبراهم في موردون المقام حتى جاء الخبر بحاصره لمدينة كورون وكان بها بعض العساكر السلطانية فسربراحدها طائفة من عسكره وسار هو في طائفة لخمساء مدينة كورون فانزل عليها وحدها في حصارها وضيق ومازال بها حتى فتحها ودخلها عنوة في سنة شوال سنة احدى واربعين ومائتين وألف هجرية ثم سار الى مدينة كلانقا ففتحها ايضا ودخل مدينة تريموننا بعد قال وكان رشيد باشا مقدم العسكر السلطاني نازلا في هذا الحين على مدينة بسولونجي فحاصرها فاستعصى عليه الفتح واعيتة الحيل فسير الى الامير ابراهيم يستقدمه لممدته فسار اليه فمن معه من العسكر المصرى ونزل عليها وقاتلها قتالا شديدا وبلغ سليمان باشا الفرنساوي في حصارها وضيق وطالت أيام الحصار وطول المد إليها من البحر وصدكم التمكن من قلعتها عنم وما زالوا بها حتى فتحوها ودخلها العسكران المصرى والعثماني ظافرين في داخلها فعن وجدوه بها القتل وعنوا منها غما كثيرا من المتون والتخريب والات الحرب ثم تسل سئة اثنتين واربعين ومائتين وألف هجرية حتى نزحت العساكر السلطانية على مدينة أبين وقاتلت عليها حتى فتحها واحتلت قلعتها ثم كان بها الامير السلطاني السيف في وجنوده بها من العسكر والمتطوعة وأنشأ في القتل والتخريب ويتناصر على هذا الذل والاسمير ابراهيم يتأهب لرد مايق في أيدي أصحاب الفتنة اذ مات اسكندر الاول قيصر الروس وتولى الملك بعده تيقولا الاول ثالث أولاد القيصر بولس فسير إلى معكسة الدولة العثمانية وطالب بالقلوب الطويلة العريضة وهم بفتح أبواب الجيوش عليها وتسيسبر عسكره إلى بعض الالانث التابعة لها فأجابته إلى طالب وعقدت معه معاهدة ميت بمعاهدة «آق قرم ان فكان مجاجا فيها منع الروس حتى الملائسة في البحر الاسود والميورون من البوغازين بلا معارضة والانتضيب على سقى سفنها وأن لا تقتل العساكر السلطانية الا قلعة بغداد وثلاث قلاعت أخرى مما هو في حوزة الدولة العثمانية وفتح المعرب كثير من الامتيازات فجعلها أشبه بالمستقلة بلاد الفرس وان كان الدولة الروسية حسبو الانتخاب حكام كل من التسلخ والغدان لمدة سبع سنين وليسمح الدولة العثمانية عزلهما بالاقرار من قيصر الروس ، ومع ما كان في هذه المعاهدة من الحيف والجبر بالدولة العثمانية وتزيدا من تولوا تفاديا من فتح أبواب الحرب في ذلك الوقت ولم يقف القيصر تيقولا عند هذا الحد بل دس إلى جميع الدول الكبرى بأن يتوسطوا مابين السلطان وأحباب الفتنة من اليونان فكان سفير الانجليز الصدر الاعظم في ذلك وجاء في الشكوى مما تلاقيه أهل مورة من العسكرين العثماني والمصري والتج في الطلاب فلم يلتفت السلطان إلى ذلك وصمم على قتالهم حتى يجعوا الی